|
صفحة: 464
أحبها أحبهـا لنهـا تحبنـي لكنهـا خجولـة تصدنـي دعوتها لنلتقـي فارتعبت وأوشـكت مـن خوفهـا تردنـي صارحتهـا بأننـي أحبها وأننـي أريدهـا وأننـي .. فأعرضـت كأنهـا غريبـة أو أنها من قبل ل تعرفني بعينهـا تحبني من سـنة واليـوم تخـ › أن تراهـا أذنـي !
|