|
صفحة: 306
( 2 ) .. كانت تظن جمالها يبقى فلم تنفع مساحيق الغبار - قال القارب ل › قارب . وهي جالسة كأم ثاكل ، تتذكر "الثوار : " عادوا مثل موتى ف الحياة إ › قراهم ف الجليل ، وما استطاعت أن تشارك ف الجنازة . لن ي › قيها هناك سوى السيوف الحمر من صدأ وقتل للنساء العاشقات ولن ي › قيها هناك سوى الفراق ، سوى الشنار
|