|
صفحة: 224
ل نطل عل أنفسنا من أصغر النوافذ ف البيوت بل عل أشخاص غيرنا رأتهم الكاميرات فحلوا مكاننا وأخفتنا عصيهم السحرية نرى جيدا لكننا نزداد عمى ف هذا النور الذي ينفثه التنين السود ونحتاج ما ل نحتاجه ونشتهي ما ل نشتهيه ول › ء يثير الغضب ف أيامنا المحفوظة ف الث › جة حتى تطلع شمس لم ننتظرها .. ( د ) قتلوني عل قمة الغيم يا أخوتي أحرقوا كتبي حين خبأها الثائرون قلوبا من النار واقتسموا جثتي ف ث › ثين باخرة ثم ألقوا بها ف البحار
|