صفحة: 221

نحو فجر م › سيمر "العبيرو" عل منزل أحرقوه كسيجارة وعل فارس علقوه كثوب مدمى بباب المدينة .. يستغربون كأنهم لم يمروا بها قبل ثم يعدون ثانية نارهم والحديد لحرق الحرير وأنا ثائر من يبوس أريحا وعاي أغذ دمي نحو فجر م › ل أزال إليه أسير

دار راية للنشر


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار