|
صفحة: 216
فاطمه وردة فتحت تحت شمس العذاب كانت الريح تعشقها عطرها كان يسبقها لم تكن لتفكر أن ال › اب سوف ي › قها آمنه أم فاطمة وائل يتفقد – ف السجن – أشياءه مغمضا كالعصافير عينيه : يغلق أبواب منزله جيدا يطفئ الكهرباء ، يقبل زوجته الساهره ويحلق ف غيمة الغرفة الماطره قمرا راجفا .. ويحن إ › النا › ه سوسن عندما خرجت
|