صفحة: 171

مثل البذار ونأبى الظ › م ولو سدد الدهر أمراضه كلها نحو شمس النهار وإن جئتنا للفيتنا ف انتظارك مثل قصيد جديد عل ورق ا › نتظار نحبك مثل أبينا ونرسم بالريش والح › والريح فوق نجومك بدرا ونبقى نحبك مثل أبينا ونرعى أعاصير حزنك فينا وف صخرة الدهر حتى تلينا ولو ظل من شعرنا رمق الفجر لن نستكينا ونبقى نحبك مثل أبينا ( 2011-10-10 )

دار راية للنشر


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار