|
صفحة: 114
نار ع › ثلج الرماد .. مت › عا لله ف محراب مائدتي بأن يعطي الحساب كنادل ف مطعم للمتخمين بمتعة سادية وأنا الطعام خرجت إ › من الجدار م › عق أخرى لتأكلني وتلحس ما تبقى من عظام ف صحن تابوتي المقعر كالسفينة دون بر غير أن أجري وأخرج مثل يونس من › اديب الظ › م وأك › الطباق فوق رؤوسهم وكؤوسهم .. يا أيهذا الحاكم العربي والعجمي ل فرق لدي ك › كما حوت ولكن ظلم ذي القربى أشد عل جراحي من مقارعة الحسام ولقد عقدت العزم أن ألوي يد الدهر اللعين و لو خرجت من القصيدة كومة
|