صفحة: 100

ألرسالة شكرا لمن إذا كتبت يحتفون بي كشمعة بما يليق بالظ › م .. وآسف ممن أهجت وحلهم حين عصفت بالك › م كأنهم ظنوا رياحي همدت وحسبوا أن جراحي التأمت حتى اقتحمت نومهم من دون إذن أو س › م .. والله ما دعوته

دار راية للنشر


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار