صفحة: 76

كذبته عل الناس وكذبة الناس عليه ، واكتشفت أنه لم يكن سوى أعرابي منقرض بربطة عنق يفاخر بأنساب صحراوية حينئذ تقبلت بكامل الرضا أنني إنسان عادي جدا كالحزن ل أدعي النبوة ول أعاني من قلة الهتمام كالجميع خرقة ف الريح أنا وكالجميع عظيم لن أيأس ف أرذل العمر إن لم يبق من شعري سوى الح › ما دام جسدي إ › زوال ولن أحزن إن ن › الناس اسمي كأسماء سبعة مليارات آخرين من الناس العاديين إن هذه لنعمة كم يتمناها المصابون بجنون العظمة مثل الفارس المسكين أع › ه الذي ف حياته ما امتطى صهوة حصان !

دار راية للنشر


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار