صفحة: 66

ورغم يقيننا بأننا أصبحنا بالغين لكننا نتمسك بالحبيب الول الجديد ، كأنه حافة هاوية وكأننا جذور تتغلغل ف الصخر ، من شدة العشق أو من شدة الخوف ، ونرفض رفضا باتا أن تسدل حياتنا ستائرها مرة أخرى مهما كان

دار راية للنشر


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار