|
صفحة: 51
م › عا ، ثم ينساه قبل المغيب عند عودته . يا زماني العجيب كنت أحسب أن هناك عل صورتي قرية من نبيذ وطيب ف انتظار فمي ، كيف يا زمن الغدر غادرها الله مستوحشا مثل أطيارها؟ كيف هاجرها مثل أشجارها؟ كيف أنكرها مثل أخبارها؟ أين زهر النعيم لنحلة هذا الغريب؟ يا زمان الدخان العجيب
|