صفحة: 43

بيننا وبينها الموت ، ترقبنا وقلبها يتقطع كعلكة ف فم دب ؟ ! آسف يا زيتونتي آسف بكل ما عل وجه السف من قلة حيلة وما ف عينيه من حيرة .. أقل ما أكفر به عن عجزي أن أرفض بيعك للسيد القادم من تل أبيب خصيصا لف › اس جثث الزيتون وبيعها لغرباء عنك ليعرضوها قبالة في › تهم ، كفتاة تتلوى ف ملهى لي . › لن أر › لك بمثل هذه الميتة المشينة يا زيتونة جدي المصونة سأزرعك ف غرفة نومنا مكان تختنا الزوجي بالضبط وليكن ما يكون يا زيتونة جدي العجوز التي ل تشيخ

دار راية للنشر


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار