صفحة: 42

آسف يا زيتونة جدي الملقاة كجثة هامدة بجانب قلبي المطعون بينما يحت › عمال البناء قهوتهم عل أط › ل بيتك بين حجارة الطوب التي تتأهب لتصبح بيتي وجبالة الباطون التي تدوس أوراقك المتناثرة ب › رحمة عل أوراقك المسفوحة أسمع ح › جة قلب جدي : " الخبز والزيت أسدان ف البيت" " أخ › الزيتون ول يابس الحطب" وعذابي "مثل عذاب الزيت ف القنديل تحته ماء وفوقه نار" وأبكي آسف يا زيتونة جدي العجوز التي قتلناها صبية كل ما أردته منزل منزل واحد فقط ل غير لعيا › وزوجتي فسامحيني ول تطارديني ف المنام ألم تلحظي كيف صادروا أرضنا ، كما صادروا حزننا؟ وكيف أصبحنا يتامى ، وأمنا مسيجة بأس › ك شائكة كأن

دار راية للنشر


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار