|
صفحة: 25
وزيناها بنجوم وأقمار فقعتها كالبالونات واحدا واحدا وأنا أك › سنة بعد أخرى كحزنهما وعندما اختفت آخر نقوشهم من كثرة الغسيل › ت أحن إليها كحبيبة هجرتني وبدا › نهاري ، الذي كدت أنهي زيارتي الخاطفة لجله ، أسود مغ › ا ككندرة أبي أنا وزوجتي ، أيضا ، دعونا ضيوفا ل نعرفهم إ › بيتنا ابتهجنا كطفلين يسبحان ف الماء لول مرة ونحن نستقبلهم وهم يجهشون بالبكاء نقبلهم وهم مصدومون نحضنهم وهم يائسون من محاولتهم الفاشلة للفرار حتى اعتادوا عل العتمة . نحن ، أيضا ، فرشنا لهم سجادة ليل البارحة لكن تركنا عليها أطواق نجاة بيضاء لنجوم قد يصنعونها لنفسهم بأنفسهم كلما ك › وا سنة بعد أخرى
|