صفحة: 21

يا إلهي ! أليست هذه الدرب ذاتها مشيناها؟ كيف تمحي عن وجهها تجاعيدنا كأننا أبدا ما وطئناها؟ حقا حقا ليس هنالك من ماض حقا حقا ليس هنالك من موت سيزيف السعيد أنا وهذه صخرتي كل مرة أراها لول مرة كأنني لم أرها من قبل والله أنا سيزيف السعيد و › وري العظيم كطفل عل ك › مي شهيد !

دار راية للنشر


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار