صفحة: 16

وقد يكون كل ما كان جمي › وعظيما وفريدا مثل يد كم داعبت نهودا لكنها ترهلت أل ترى أن نهود أمسهم ترهلت؟ فكيف تعميك عن ال › اعم الغضة ف يديك؟ كيف ل ترى عينيك؟ كيف ل ترى نعليك؟ كيف ل ترى طريقك الجديدا؟ فهل تخاف؟ ل تخف . و › عل رجليك أنت ، واقفا تنظر ل › مام ل الوراء ، أنت خلف ذي العتمة لست من هنا بعيدا ل تتكل إل عل عينيك مج وهج إليك كالغيوم بين ضفتيك مل إليك ل تكل ل تمل صل إليك صل يديك بالفضاء ف تراب

دار راية للنشر


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار