صفحة: 97

نتائج اجتماعية و اقتصادية ساهمت هجرة سنوات الـ ، 50 إلى حد كبير في تطور الدولة : فقد بنيت بلدات جديدة كثيرة ، وأنشئت معامل صناعية ، ومزارع ومنشآت زراعية كثيرة ، وتطورت الثقافة والفنون ، وأقيم جيش كبير . لكن الفروق والاختلافات بين القادمين الجدد في سنوات الـ 50 كانت أيضا مصدرا لتناقضات كثيرة في المجتمع اليهودي في إسرائيل ، ولمشاعر الغبن . فقد كان غالبية السكان القدامى من أصول أوروبية ، وواجه القادمون الجدد الذين قدموا من البلدان الآسيوية والإفريقية صعوبات في الاندماج بينهم . وقد كان وضع القادمين الجدد الذين استوطنوا في مدن التطوير ، صعبا على نحو خاص . كانت أهداف استيعاب القادمين الجدد كالتالي : إحياء وبعث الشعب اليهودي في بلاده وجمعه حول ثقافة مشتركة . أراد زعماء الدولة تحويل القادمين الجدد الذين وصلوا من كافة أنحاء العالم ، إلى مجتمع واحد متجانس . لذلك طلبوا من القادمين الجدد التنكر لتقاليدهم القديمة ، وتغيير أسمائهم لأسماء عبرية ، كذلك وضع برامج تعليمية متجانسة للمدارس وغيرها . مع مرور الوقت ، تغير التوجه وأخلى مكانه لتوجه تعددي الثقافة - وهو توجه يعترف بوجود مجموعات سكانية مختلفة في البلاد - عرب ويهود ومتدينون وعلمانيون وقدامى وجدد . يشجع هذا التوجه على المحافظة على تمايز المجموعات وخصوصيتها ، ويدعوها لبناء القواسم المشتركة فيما بينها . هناك من يدعون أن المجتمع الإسرائيلي لم ينجح بعد بالامتناع عن التناقضات والتقطبات الكثيرة والحادة . ت 13 دول منشأ القادمين الجدد إلى إسرائيل ، 2005 - 1948

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار