|
|
صفحة: 57
مستوى الثقافة وتأثيره على الزيادة السكانية تحسن كثيرا خلال القرن الـ- 20 مستوى التعليم في العالم بأسره ، ولكن لا يزال نحو- 800 مليون بالغ في العالم لا يجيدون القراة والكتابة ، جميعهم تقريبا في الدول غير المتطورة . يؤثر مستوى ثقافة السكان على وجهة نظر ونمط حياتهم ، ويؤثر أيضا على نسب الولادة . سنلقي نظرة على هذه التأثيرات في كل مجوعة من مجموعات الدول . تولي الدول المتطورة أهمية كبيرة للتعليم وللتأهيل المهني ، ويتعلم الشباب عدة سنوات ليتسنى لهم الانضمام إلى أماكن عمل مختلفة في المجتمع العصري ، الغني بالمعرفة والتكنولوجيا . ويتم في هذه الدول توجيه الكثير من الموارد لتطوير أجهزة تعليم ومدارس مجهزة بوسائل الإيضاح المتنوعة مثل : المكتبات ، الحواسيب ، المختبرات وما شابه ذلك . يفتح مستوى التعليم العالي الذي يميز الدول المتطورة أمام السكان إمكانيات واسعة ، فهم يختارون العمل في المجالات التي تثير اهتمامهم ، ويكرسون الكثير من الوقت لتطوير المهن والنشاطات الثقافية ، الترفيه ، الاستجمام والرياضة . الأشخاص الذين يعيشون وفق نمط حياة كهذا معتادون على تخطيط حجم أسرتهم ، وهم يفضلون غالبا تكوين أسرة صغيرة . في الدول الأقل تطورا مستوى التعليم منخفض ، حيث أن ( % 46 ) أي نصف السكان البالغين تقريبا لا يعرفون القراءة والكتابة ، ولا يحصل معظم الأولاد حتى على التعليم الابتدائي الكامل . تعليم النساء في هذه الدول أقل من تعليم الرجال . من المهم أيضا الإشارة إلى أن العديد من التلاميذ في الدول غير المتطورة يتعلمون في ظروف تعليم قاسية وغير مريحة ، وهنالك تلاميذ يتعلمون في العراء ، بلا أثاث ملائم وبدون وسائل إيضاح . يحصل الأشخاص الذين يتمتعون بثقافة منخفضة عادة على رواتب منخفضة ، وتكون قدرتهم على التطور والتقدم في عملهم وكسب رواتب أعلى محدودة . النتيجة هي أن الأولاد في الدول غير المتطورة يضطرون إلى المساعدة في كسب معيشة العائلة ، وكلما زاد عدد الأولاد في العائلة زاد أمنها الاقتصادي . من المتوقع أنه بحلول عام 2050 عدد سكان الدول المتطورة سينخفض بنحو مليون نسمة في السنة , بينما عدد سكان الدول الأقل تطورا سيزيد بنحو 35 مليون نسمة في السنة . ب 12 عدد سنوات التعليم للفرد في مجموعة من الدول ، 2005 ب 10 صف في مدرسة في بريطانيا ب 11 غرف تدريس في مدرسة في كينيا
|

|