صفحة: 35

ت . ثقافة الاستهلاك تسيطر علينا ، بحيث يتحول "التسوق" إلى الطريقة السائدة لقضاء الوقت كم ساعة قضيتم في التسوق في الشهر الأخير؟ أنظروا إلى الملابس التي تلبسونها ، إلى الحذاء ، إلى حقيبة المدرسة - هل هي من شركة معروفة؟ من الذي يعتبر أعلى شأنا : " نايكي" أو " أديداس؟" " ديزل" أو " لي كوبر؟" عندما كنتم في المركز التجاري في المرة الأخيرة - هل أنفقتم المال على العلامات التجارية المسجلة ( الماركات ) * أحد الانتقادات الرئيسية الموجهة لأبناء جيلنا هو أن ثقافتنا هي ثقافة استهلاكية . * جزء كبير من المنتجات التي نشتريها غير معدة لتلبية الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء أو المسكن ، بل الاحتياجات الشخصية المبالغ بها وغير الضرورية . فنحن نكرس معظم وقت فراغنا لشراء المنتجات التي لا نحتاجها بالضرورة . لماذا؟ تخلق الشركات الاقتصادية الكبرى لدى المستهلكين ضرورة وهمية لمنتجاتها بواسطة الدعاية الذكية التي توظف العديد من الوسائل ، مثل : تحول العديد من المنتجات إلى " ماركات" بواسطة الدعاية ، منتجات يشعر كل من يشتريها بأن مكانته عالية . كما وأن التسويق يخلق لدينا الإحساس بأنه إذا اقتنينا منتج معين سنكون أكثر سعادة . تحيط بنا الدعايات من كل جهة - في التلفزيون ، الراديو ، على اللافتات الكبيرة وفي المتاجر ، بحيث أصبح من غير الممكن تجاهلها . ويقدر الخبراء أن الولد العادي يتعرض إلى 40 ، 000 دعاية في السنة في التلفزيون وحده ! يدعي المنتقدون على أن معظم الناس ينكرون تأثير ثقافة الاستهلاك عليهم ، ويختلقون الأعذار المنطقية حول أهمية شراء المنتج التابع لماركة معينة - نايكي ، ديزل ، بيجو وماركات أخرى . العلامة التجارية المسجلة ) الماركة - ) نتيجة لعملية تسويقية ناجحة التي تؤدي إلى أن يتطلع المستهلكون إلى منتج ، شركة أو خدمة معينة بشكل إيجابي ، وأن يرغبوا كثيرا في شرائه . ثقافة الاستهلاك - مصطلح يصف عادة الناس في أيامنا هذه في شراء واستهلاك الكثير من المنتجات . يتضمن المصطلح انتقادا للمجتمع المعاصر ، الذي يخضع لعمليات التسويق التي تخلق لدى المستهلكين ضرورة وهمية للمنتجات والخدمات ، ونتيجة لذلك فإنهم كثيرا ما يشترون المنتجات والخدمات التي لا يحتاجونها بتاتا . أ 47 تحولت المراكز التجارية إلى مكان الناس المفضل لقضاء الوقت في البلاد وفي العالم . في الصورة : مركز تجاري ضخم للمنتجات الكهربائية والإلكترونية في بانكوك ) تايلاند ( أ 48 الدعايات موجودة في كل مكان ، ولا يمكن تفاديها . في الصورة : دعايات على لافتات كبيرة في طوكيو ) اليابان (

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار