|
صفحة: 251
251 مُرشِد،لثرحلتي مع لغتي" للصفّالثا" جُحا وَﭐلشواءُنصّ وَقَدْفاحَتْوَقَفَجُحا بِبابِأَحَدِﭐلْمَطاعِمِوَكانَجائِعًا . أَخَذَيَنْظرُإِل ﭐللَّحْمِﭐلْمَشْوِي عَل ﭐلنّارِ، ٰ كِنْ، لَمْيَكنْلَدَيْهِز ي كل مَكانٍ، فَسالَلعابُهُوَﭐشْتَه أَكْلَهُ، ل نُقودٌكافِيةٌلِشِائِهِ . وَلَمّارائِحَتُهُﭐلشَّهِيّةُف رَ ى رَغيفًا مِنَزٍ قَريبٍوَﭐشْب زِ ، ثُمَّعادَفَوَقَفَإِل جانِبِﭐشْتَدَّﭐلْجوعُعَلَيْهِ، ذَهَبَإِل مَخْبرَﭐلْخُبرْ دَما تَشَبَّعَﭐلشواءِﭐلْمُنْبَعِثةِمِنَﭐلْمَطْعَمِ . وَعِنْﭐلْمَطْعَمِ . تَناوَلَجُحا ﭐلرَّغيفَوَبَدَأَيُمَررُهُفَوْقَرائِحةِ بِنَهَمٍ . ﭐلرَّغيفُبِٱلرّائِحةِبَدَأَجُحا يَأْكلُمِنْهُ ثَمَنًا لِرائِحةِرَأى صاحِبُﭐلْمَطْعَمِما قامَبِهِجُحا، فَذَهَبَإِلَيْهِوَطَلَبَمِنْهُأَنْيَدْفَعَخَمْسةَدَراهِمَ فَأَمْسَكَصاحِبُﭐلشواءِ . تَعَجَّبَجُحا مِنْطَلَبِصاحِبِﭐلْمَطْعَمِوَرَفَضَأَنْيُعْطِيَهُشَيْئًا . . وَلَمّا وَصَلا إِل دارِ ﭐلْقَضاءِ، قالَصاحِبُﭐلْمَطْعَمِﭐلْمَطْعَمِبِجُحا مِنْيَدِهِوَأَخَذَهُإِل ﭐلْقاضز ي : لِلْقاضز ي زٍ عَلَيْهِرائِحةُشِوان ي . وَقَدْطَلَبْتُمِنْهُأَنْ ٰ ذا ﭐلرَّجُلُرَغيفَخُبرْ يَدْفَعَخَمْسةَيا سَيدي، لَقَدْأَكَلَه . دَراهِمَثَمَنًا لِرائِحةِﭐلشواءِ، فَلَمْيَقْبَلْ فَقالَنَظَرَﭐلْقاضز ي إِل جُحا، وَكانَقَدْسَمِعَعَنْذَكائِهِوَدَهائِهِ، فَأَرادَأَنْيَرى ذٰ لِكَبِأم عَيْنِهِ، ز ي ما سَتَفْعَلهُ . عِنْدَئِذٍأَخْرَجَجُحا دِرْهَمًا مِنْجَيْبِهِوَرَم بِهِإِللِجُحا : احْكمْلِنَفْسِكَيا جُحا، وَأَرِن َ رْضِ، وَكَرَّرَذٰ لِكَخَمْسَمَرّاتٍمُتَتالِيةٍ . وَكانَﭐلدرْهَمُكلَّما ﭐرْتَطَمََ رْضِأَحْدَثَصَوْتًا . فَٱلْتَفَتَﭐلأْبِٱلأْ رَنيزِ ﭐلدَّراهِمِ؟ فَأَجابَ : نَعَمْ . عِنْدَها، نَظَرَجُحاإِل صاحِبِﭐلْمَطْعَمِوَقالَلَهُ : هَلْسَمِعْتَصَوْتَ . حَكَمْتُلَهُبِصَوْتِرَنيزِ ﭐلدَّراهِمِثَمَنًا لِرائِحةِﭐلشواءِإِل ﭐلْقاضز ي وَقالَ : يا سَيدي، لَقَدْ لَهُ : " لَقَدْضَحِكَﭐلْقاضز ي وَقالَ : لَقَدْقَبِلْنا حُكْمَكَيا جُحا، ثُمَّﭐلْتَفَتَإِل صاحِبِﭐلْمَطْعَمِوَقالَ أَكَلَﭐلرَّجُلُبِأَنْفِهِ، وَأَنْتَخُذْنُقودَكَبِأذُنَيْكَ " .
|