|
صفحة: 33
33 هََيّا نُساعَِدُْسْارة في تََحْْضَيرُِّعَُلْبْةِِ طَعَّامٍَ مَدُْرَسِْيّةٍِ شَهِيّةٍِ وَصَِحّْيّةٍِ . . َ صَْفَِّرُِّلِِزَِّيادْةِﭐلِطّْاقِةِِ . أ . نَُقَْتَّرُِّحُ طَعَّامًا وَاحِْدًُا مِنَِﭐلِْقََوْسُِﭐلْأَْ َ خْضََرُِّ يُمَْكِنُِإِِضَافَتُّها إِِلِى ﭐلِْعَُّلْبْةِِ . . نَُقَْتَّرُِّحُثَُلاثُةَِأََطْعَِّمَةٍِ مِنَِﭐلِْقََوْسُِﭐلْأَْ َ طْعَِّمَةُِﭐلَِتّي يَجِبُُعََلى سْارة أََنُْتََتَّجَنَْبَها كَُيْتََكونَُ مُحْْتَّوَياتُِ تٌ . ما هَِيَﭐلْأَْ ﭐلِْعَُّلْبْةِِصَِحّْيّةًِأََكْثَرَُّ؟ وَلِِمَاذا؟ اَلِطَْعَّامَُ : . اَلِسَبَبُُ : .
|