|
صفحة: 162
اِقْرَأَوا ٱلتَّقْريرَ وَأََعْطوا عُنْوانًا لِلْفِقْراتِ . 1 لَحْظَةًسَنَشْرَحُ . . . عُنْوانٌ : تَأْْثيرُ ٱلدَّفيئََةِهُوَ عََمَلِِيَّةٌ طََبيعِيَّةٌتَسْْمَحُُ بِِوُجودِِ ٱلْحَياةِ عََلِى ٱلْكُرَةِ ٱلْأََْ رَْضِيَّةِ . لٰ كِنْمُنْذُ ٱلثََّّوْرََةِ ٱلصِّناعَِيَّةِ ( قَبْلََحَوالَيْ 200 سَنَةٍ ) زادَِتَأْْثيرُ ٱلدَّفيئََةِ، وَفيِأَعَْقابِِهِِتَرْتَفِعُُدَِرََجَةُحَرارََةِ ٱلْكُرَةِ ٱلْأََْ رَْضِيَّةِ . تَحْدُثُهٰذِهِ ٱلْعَمَلِِيَّةُ بِِسَْبَبِسُلِوكِِ ٱلْإِِْ نْسْانِِ . نَحْنُ نَسْْتَخْْدِمُُ ٱلْآْلاتِفيِ ٱلصِّناعََةِ، نَسْْتَخْْدِمُُوَسائِِلََ ٱلنَّقْلَِ، نُوَلِّدُ ٱلْكَهْْرَبِاءََ، نُسَْخِّْنُوَنُبَرِّدُِ ٱلْبُيوتَ، وَفيِ كُلَِّتِلِْكََ ٱلْفَعالِيّاتِنَحْرِقُُمَوادَِّوَقودٍِ، مِثَّْلََ : ٱلْفَحْمِ، ٱلنَّفْطِِوَٱلْغازِ، وَخِلالََ عََمَلِِيَّةِ ٱلْحَرْقُِيَنْبَعِثُإِلى ٱلْغِلافِِ ٱلْجَوِّيِِّّ ثاني أُكْسْيدِ ٱلْكَرْبِونِِ . تَرْبِِيَةُحَيَواناتِ ٱلْمَزْْرََعََةِيُسَْبِّبُ ٱنْبِعاثَ غازِ ٱلْميثَّانِِ، ٱلَّذيِّ هُوَأَيْضًًا غازُدَِفيئََةٍ . يُسَْبِّبُ ٱلِٱِحْتِباسُ ٱلْحَرارَِيُِّّ ٱلتَّغَيُّراتِ ٱلْمَناخِيَّةَ ٱلَّتي تُؤَثِّرُعََلِى ٱلْكُرَةِ ٱلْأََْ رَْضِيَّةِ وَعََلِى ٱلْمَخْْلِوقاتِ ٱلَّتي تَعيشُ فيهْا، وَمِنْ ضِمْنِهْا نَحْنُ . ٱلِٱِحْتِباسُ ٱلْحَرارَِيُِّّهُوَتَعْزْيزٌْلِتَأْْثيرِ ٱلدَّفيئََةِ، وَيَحْدُثُفيِأَعَْقابِِنَشاطَاتٍ مُخْْتَلِِفَةٍيَقومُُ بِِهْا ٱلْإِِْ نْسْانُِ، مِثَّْلَُ : حَرْقُِ ٱلْوَقودِِ، ٱلَّذيِّ يُطْْلِِقُ غازاتِ ٱلدَّفيئََةِإِلى ٱلْغِلافِِٱلْجَوِّيِِّّ . تَحْبِسُ غازاتُ ٱلدَّفيئََةِ ٱلْحَرارََةَ، وَبِِٱلتّالي تَرْتَفِعُُدَِرََجَةُ حَرارََةِ ٱلْكُرَةِ ٱلْأََْ رَْضِيَّةِ . سَنَتَناوَلَُ فيِ هٰذِهِ ٱلْمَقالَةِ أَسْبابَِ ٱلِٱِحْتِباسِ ٱلْحَرارَِيِِّّ وَٱلتَّغَيُّراتِ ٱلْمَناخِيَّةِ وَتَأْْثيراتِهْا . نَكْتَشِفُ أَيْضًًا بَِعْضَ ٱلطُّْرُقُِ ٱلَّتي تُحاوِلَُ مِنْ خِلالِهْا ٱلْحُكوماتُ وَٱلشَّرِكاتُ ٱلْحَدَّ مِنْ تَأْْثيراتِ ٱلِٱِحْتِباسِ ٱلْحَرارَِيِِّّ، وَماذا يُمْكِنُ لِكُلَِّ واحِدٍ وَواحِدَةٍ مِنّا أَنِْ يَفْعَلََ . ما هُوَ ٱلِٱِحْتَِّباسُ ٱلْحَرارِيّ؟ ما هُوَتَِأْْثيرُهُ وَماذا يُمَْكِنُنا أَنِْ نَفْعَلَ؟ 162
|