|
صفحة: 160
اَلِٱِحْتَِّباسُ ٱلْحَرارِيّ وَٱلظَّواهِرُ ٱلطَّبيعِيَّةِ في أََعْقابِ ٱلِٱِحْتِباسِِ ٱلْحََرارِيّ تَحَْدُثُُ تَِغََيّراتٌُ مَناخِِيَّةٌ تُسَبّبُِ حُدوثَُظََواهِٰرَ طَبيعِيَّةٍ مُخْتَلِفَةٍ، بِشَكْلٍ مُتَكَرّرٍ وَبِقُوَّةٍِأََكَْبَرَ . اُنْظُر وا إِلى ٱلصُّوَرِ ٱلَّتي وَثَّقَها أََوْلادٌَ مِنْأََماكَِنَ مُخْتَلِفَةٍ مِنَ ٱلْعالَمِ . وَثَّقَتْ ليندا مِنَ ٱلْوِلاياتُِ ٱلْمَُتََّّحِدَةِ شارِعَها أََثْناءَ إِعْصارِ ٱلْهوريكانِ . يُسَبّبُِ ٱرْتِفاعُدََرَجاتِ ٱلْحََرارَةِِفيِ ٱلْمُحَيطِ حُدوثَُأََعاصيرَ ٱسَْتِوائِيَّةٍ وَأََعاصيرَ شَديدَةٍِ وَمُتَكَرّرَةٍِ، ٱلَّتي قَدْ تُسَبّبُِأََضْرارًا جَسيمَةً لِلْبُنى ٱلتَّحَْتِيَّةِ، ٱلْمَنازِلِ وَٱلْمُجَْتَمَعاتِ . إيزابيل مِنْ هُنْغَاريا تَشْعُرُ بِمََوْجاتُِ حَرّ – عَلى مَدى عِدَّةِِأََيّامٍ يَكونُ ٱلطَّقْسُِ حارّا لِلْغايَةِ . قَدْ تُسَبّبُِ مَوْجاتُ ٱلْحََرارَةِِ ٱلْجََفافَِ، ٱلْإِِْ رْهٰاقَ وَضَرْبَةَ ٱلشَّمْسِِ . خَرَجَتْدَاريا مِنْ ماليزْيا إِلى ٱلشّارِعِ بَعْدَ حُدوثُِ فََيَضانٍِ في مَنْطِقَتِها . يَحَْدُثُُ ٱلْفَيَضانُ عِنْدَما تَهْطُلُكََمّيَّةٌكََبيرَةٌِ مِنَ ٱلْأَْ مْطارِ مَرَّةًِ واحِدَةًِ وَتَغْمُرُ ٱلتُّرْبَةَ بِٱلْمِياهِ . أََرْسََلَدَاني مِنْ أُسْتَّرالْيا صورَةًِ ٱلْتَقَطَها والِدُهُرَجُلُ ٱلْإِِْ طْفاءِ . قَدْ تُسَبّبُِظَُر وفُِ ٱلْحََرّوَٱلْجََفافِِ ٱلْحَرائِقَ ٱلْمُتَكَرّرَةَِوَٱلْخَطيرَةَِ، لْأَِنَّ ٱلنَّباتاتِ ٱلْيابِسَةَتُصْبِحُ أََكَْثَرَعُرْضَةًلِلِٱِشْتِعالِ . أََرْسََلَ تشانغ مِنَ ٱلصّينِ صورَةًِ تَصِفَُ ٱلْجَفافَ – لَمْ تَهْطُلِ ٱلرَّواسَِبُِ في مَنْطِقَتِهِ مُنْذُ فَتْرَةٍِ طَويلَةٍ، ٱلتُّرْبَةُ جافَّةٌ، وَمِنَ ٱلصَّعْبِِ ٱلْحَُصولُ عَلى ٱلْماءِ . جِدوا مَواقِعَ ٱلدُّوَلِ ٱلْمُخْتَلِفَةِفيِ ٱلْأَْ طْلَسِِ . 1 لِماذا تُعَرَّفُِ ٱلتَّغَيُّراتُ ٱلْمَناخِيَّةُكََظاهِٰرَةٍِ عالَمِيَّةٍ؟ ناقِشوا فيِ ٱلصَّفَّ . 2 160
|