|
صفحة: 93
هَلْ هُناكََ شَيْءٌ واحِدٌ صَغيرٌ يُمْكِنُكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا ٱلْقِيامُ بِهِ لِمُساعَدَةِ ٱلْحَيَواناتِ؟ 1 بِماذا شَعَرْتُمْ عِنْدَما عَرَفْتُمْ 2 أَنَّ هُناكََ حُلولاً تُساعِدُ في حِمايَةِ ٱلْحَيَواناتِ؟ أَشِّروا عَلى مِقْياسِ ٱلْمَشاعِرِ . اُكْتُبوا أَفْكارَكُمْ هُنا : قِصَّةُ ٱلْفَتاةِ وَنُجومِ ٱلْبَحْرِ وَصَلَ رَجُلٌ إِلى شاطِئِ ٱلْبَحْرِ، وَلاحَظَ مِنْ بَعيدٍ فَتاةً صَغيرَةً تَرْفَعُ شَيْئًا ما عَنِ ٱلشّاطِئِ وَتَرْميهِ في ٱلْماءِ . عِنْدَما ٱقْتَرَبَ رَأى ٱلرَّجُلُ أَنَّ ٱلْمَدَّ قَدْ جَرَفَ إِلى ٱلشّاطِئِ آلافَ نُجومِ ٱلْبَحْرِ، وَٱلْفَتاةُ كانَتْ تُعيدُها واحِدَةً واحِدَةً إِلى ٱلْبَحْرِ . تَوَجَّهَ ٱلرَّجُلُ إِلى ٱلْفَتاةِ وَقالَ لَها : "لِماذا تَفْعَلينَ هذا؟ ٱلشّاطِئُ مَليءٌ بِنُجومِ ٱلْبَحْرِ وَلَنْ تَسْتَطيعي إِعادَةَ جَميعِها إِلى ٱلْماءِ قَبْلَ أَنْ تُشْرِقٌَ ٱلشَّمْسُ وَتُجَفِّفَها، لِذلِكَ فَإِنَّ هٰذا حَقّا غَيْرُ مُهِمٍّ" . نَظَْرَتِ ٱلْفَتاةُ إِلى ٱلرَّجُلِ، رَفَعَتْ نَجْمَ بَحْرٍ واحِدًا، رَمَتْهُ في ٱلْماءِ وَقالَتْ، "بِٱلنِّسْبَةِ لِنَجْمِ ٱلْبَحْرِ هذا، فَإِنَّهُ مُهِمّ" . 93
|