|
صفحة: 72
لِماذا مِنَ ٱلْمُهِمِّ ٱلْحِفاظُ عَلى تَنَوُّعِ ٱلْحَيَواناتِ؟ تَعَلَّمْنا بِواسِطَةِ مُشاهَدَةِ ٱلرَّوْثِ أَنَّهُ في بيئَتِنا يوجَدُ تَنَوُّعُ حَيَواناتٍ . عَمَلِيًّا، بيئَتُنا وَٱلْحَيَواناتُ ٱلَّتي تَعيشُ فيها هُمْ قِسْمٌ مِنْ نِظامٍ بيئِيٍّ . يَتَضَمَّنُ ٱلنِّظامُ ٱلْبيئِيُّ مُكَوِّناتٍ مُخْتَلِفَةً، مِثْلَ : ٱلنَّباتاتِ وَٱلْحَيَواناتِ، وَأَيْضًا ٱلتُّرْبَةَ، ٱلْهَواءَ وَغَيْرَها . كُلُّ واحِدٍ مِنْ مَلايينِ ٱلْكائِناتِ ٱلْحَيَّةِ في ٱلْكُرَةِ ٱلْأَْ رْضِيَّةِ يَعْمَلُ وَيَقومُ بِوَظيفَتِهِ بِطَر يقَتِهِ، وَبٱلتّالي تَسْتَمِرُّ ٱلْأَْ نْظِمَةُ ٱلْبيئِيَّةُ في ٱلْكُرَةِ ٱلْأَْ رْضِيَّةِ في ٱلْوُجودِ . اِقْرَؤوا قِطَعَ ٱلْمَعْلوماتِ وَٱكْتَشِفوا أَيَّ عَلاقاتٍ توجَدُ بَيْنَ ٱلْمَخْلوقاتِ ٱلْمُخْتَلِفَةِ . 1 لَحْظَةً، سَنَشْرَحُ . . . * تَلْقيحٌ – عَمَلِيَّةٌ تَنْتَقِلُ فيها حَبيباتُ ٱللُّقاحِ مِنْ زَهْرَةٍ إِلى أُخْر ى، في أَعْقابِ ٱلتَّلْقيحِ تَحْدُثُ عَمَلِيَّةٌ مُدْهِشَةٌ – تَتَطَوَّرُ ٱلزَّهْرَةُ إِلى ثَمَرَةٍ . تَتَغَذّى ٱلنَّحْلَةُ عَلى رَحيقِ وَغُبارِ لُقاحِ أَزْهارِ ٱلنَّبْتَةِ . هٰكَذا تَحْصُلُ ٱلنَّحْلَةُ عَلى ٱلْغِذاءِ، وَتَحْصُلُ ٱلنَّبْتَةُ عَلى خِدْمَةِ ٱلتَّلْقيحِ * ٱلَّتي تُساعِدُها عَلى اَلْيَعْسوبُ ٱلتَّكاثُرِ . يَفْتَرِسُ ٱلنَّحْلَةَ تَفْتَرِسُ ٱلسَّمَكَةُيَرَقاتِ ٱلْيَعْسوبِ ( ٱلَّتي تَتَطَوَّرُ في ٱلْبُحَيْرَةِ ) . تَتَطَوَّرُ ٱلْيَرَقاتُ لِتُصْبِحَ يَعْسوبًا بالِغًا سَمَكَةٌ يَرَقَةُ يَعْسوبٍ نَبْتَةٌ يَعْسوبٌ نَحْلَةٌ نِظامٌ بيئِيٌّ – اَلْبُحَيْرَةُ 72
|