|
صفحة: 93
ىَِ . َ خُْضِّرْى "مَدََحَْتْ" بَِـٱللَُّوْنِﭐلْأَْ : كََلُِّمَُةًُبَِمَُعَْنى نًُلَُّوِنُمِنََ ﭐلْفِِّقَْرَةُِ ﭐلتَّّالِيََّةُِ ما يَلى ي َ حْْمَُرِ . ى "دَِقَةٌُ" بَِـٱللَُّوْنِﭐلْأَْوََكَُلُِّمَُةًُبَِمَُعَْنى . � ي ىَ وَرَةَُ ﭐلْمُُحْافََظَةُِ عََلى بَيئَِنىفََقَالَُتَامِر : "اَلْآْنَ أََفَْهَمُِصِرُ مِنَْ أََجُْلُِبَيئَِةٍُ � ي وََعَائِِلَُّنى � ي ىَ أََصَْدَِقاني بََينُ�ْ �ُُ ﭐلْوَعىْ يَ مِنََ ﭐلْيَوْمِِ فََصَّاعَِدًَا سَْوْفَ أََنْشَرَ سَْلُّيَّمَُةٍُخُالِيََّةٍُمِنَْ أََيِ تََلَُّوُثٍِ وََحَْيَّاةٍُصَِحِْيََّةٍُ وََسَْعَيَّدََةٍُ . أََثُْنَتِ ﭐلْمُُرَْبِْيََّةُُرَنًا عََلى أََسْيَّلُ وََتَامِر وََشَكَْرَتَْهمُا، ثُُمَِكََّشَفَِّتْ عََنَِ ﭐلصَُّورَةُِ ﭐلثّّانًِيََّةُِ، وََطََلَُّبَتْمِنَْ تََلاميَّذَِها ﭐلنََّظَرَبَِإِمْعَانٍ إِِلى مَضْمُونًِها . ما ﭐلَذَي أََضَْحَْكَُﭐلتََّلاميَّذََحَْسَِّبَُرَأَْيِكَُمِْ؟ ( اَلْفِِّقَْرَةُُﭐلثّّالِثَّةُُ ) أََنًَهُمِ تََذََكََّروَا حِْكَايَةَُ آدََمِ . أَ . أََنًَهُمِ تََذََكََّروَا ماذا فََعََلُّوا . . أََنَ ﭐلْمُُعََلُِّمَُةَُ رَوََتُْطَُرْفََةًُ . . هِوايَةُُسَْنَّاءَ ﭐلْجََدَيدََةُُحَْسَِّبَُرَأَْيِكَُمِْ؟ ما هِيَِ ي نًُكَْمُِلُُ ﭐلنَّّاقِصَِّ . 4 . 5 . 6 . 7 . لِا يَُسِّْتََّطُيعُُ أََنْيَجَِدََلُعَْبََتََّهُ ﭐلْمُُفَِّضَلَُّةَُ . زَهْرِْيََّةَُأَُمِهِ ﭐلْمُُفَِّضَلَُّةَُ . َ رامي ي كََّشَرََ اََلَنَْتِيَّجَةُِاََلَسَبََبُِ 93
|