|
صفحة: 183
وَْلَِوِْيَّّاتَُنا في ٱلِْحَْياةِ ﭐلْمَُدَْرَسَْةُِ، مِنَْ أََوَْراقِِ عََمَُلٍَُ ى ي يُنْتَِّجُُﭐلتََّلاميَّذَُ وََﭐلْمُُعََلُِّمُونَﭐلْكَِثّيرَ�َمِنََﭐلنَُّفِّاياتُِ� ِ ها . نَسِّْتََّطُِيعُُ أََنْنًُحْافَِظَُ عََلى وََأََجُْهِزَُّةُِحْاسْوبٍَ وََبَْقَايا طََعََامٍِ وََكَُتَُّبٍُ وََغََيرَ�ْ نًَظافََةُِمَدَْرَسَْتِنَّا وََصَُفِّوفَِها، مِنَْخُِلالُِﭐلْمُُحْافََظَةُِ عََلى مُمُْتََّلَُّكَاتَِها، كََٱلْكَِرا�ِ يِ ىَ مِنََ ٰ لِكَُمِنَْ أََجُْلُِﭐلْحِْفِّاظِ عََلى سَْلامَةُِﭐلتََّلاميَّذَِ وََﭐلْمُُعََلُِّمُينُ� وََﭐلطُّاوَِلِاتُِ، وََذ نًَتََّعََلَُّمُِفَِيها . � ي �ُْ كُﭐنًْطُِباعًَا جَُمُيَّلًاً عََنَِﭐلْمَُدَْرَسَْةُِﭐلَنىٰ ذَا نًَيرََ مْراضِِ، وََبْــِهﭐلْأَْ كَيْفَِّنُحِافِِظَُّ عََلى مَدَْرَِسَْتَِنا؟ َ وَْراقَِخُارِجَُسَْلَُّةُِﭐلْقَُمُامَةُِ . • ﭐلْأَْ نًَهْتََّمُِبَِنََّظافََةُِﭐلصَُّفِّوفِ، وََلِا نًَرْميِ ي َ بَْوابَِوََﭐلْحَْوائِِطِِﭐلْمَُدَْرَسِْيََّةُِ . • لِا نًَرْسُْمُِعََلى ﭐلْأَْ نًَهْتََّمُِبَِنََّظافََةُِﭐلسِّّاحَْةُِﭐلْعَامَةُِ لِلُّْمَُدَْرَسَْةُِ . • ٱ نًْتَِّهاءَِ مِنََ• نًَهْتََّمُِبَِنََّظافََةُِﭐلْمَُكِْتََّبَةُِوََنًُعَِيَّدَُﭐلْكُِتَُّبَُإِِلى ﭐلرُفَُوفِبََعَْدََﭐلِٱِ ﭐسْْتَِّعَْمُالِها . ﭐلْمَُدَْرَِسَْةِ؟ � ي تََقِّْلَيلَِﭐلنّفْاياتِْفي � ي كَيْفَِّ يَسْتَطَِيعُِﭐلتَلاميذُﭐلْمُُساعََدََةٍَفي رِ احْاتٍْ : إِِلَيْكُُمٍْأََرِْبَعَْةُﭐقْتر ﭐلتََّقَْلُّيَّلُُ• لِا حْاجَُةَُ لَها، وََبْٱِلتَّّالى ي � ي �ِ اءَِﭐللَُّوازِمِِﭐلْمَُدَْرَسِْيََّةُِﭐلَنىاَلتََّقَْلُِّيَّلُُ مِنَْسُر نًَتََّخَْلَُّصُِّ مِنَّْها . � ي َ شْيَّاءَِﭐلَنىٰ كَِذَا نًُقََلُِّلُُ مِنََﭐلْأَْمِنََﭐسْْتَِّهْلاكَِنَّا لَها . وََه ُ عُِبَِمُا لِا• فَيها عََطَُبٌُ ( خَُلَُّلٌُ ) ، أََوَِﭐلتََّيرَ�َ � ي َ غَْراضِِﭐلْمَُدَْرَسِْيََّةُِﭐلَنىإِِصَْلاحُِﭐلْأَْ نًَحْْتَّاجُُهُ، أََوَْبََيَّْعَُهُ . ِ مْكَانِ . • �ِ اءَُ مَوادََأََوَْ مُنَّْتََّجَاتٍُ مُعَادََةُِﭐلتََّصَّْنيعُِ قَدَْرَﭐلْإِْسُر تََدَْوَيَّرُﭐلنَُّفِّاياتُِ . • 18
|