|
صفحة: 62
ُ ِ يُّ اََلَْبازاَرُُ ٱلَْخََبُرُ�ْ لِلُّّغََةُِ ﭐلْعََرَْبِْيََّةُِ، أََرادََ ماجُِدَ وََأََمَلُ قَبْلَُحُْلُّولُِ ﭐلْيَوْمِِ ﭐلْعَالمي يِ ٰ لِكَُ تََوَجَُها مَعًَاقِراءَةَُ ﭐلْقَِصََّصِِّ ﭐلْمُُمُْتَِّعََةُِ وََﭐلْمُُسَِّلُِّيََّةُِلِذَ لِلُّْمَُكِْتََّبَةُِ ﭐلْمَُدَْرَسِْيََّةُِلِلُّْبَحْْثُِ عََنَِ ﭐلْقَِصََّصِِّ ﭐلْمُُنَّاسِْبَةُِ ٰ كِِنََّهُمُا اِكَْتَشَفِّا أََنَ ﭐلْمَُكِْتََّبَةَُمُغَْلَُّقََةٌُ، لْأََِنًَها، ل ى ي لِلُّصََّفِِ ﭐلثّّاني طََرْيَّقََةٍُ ى ي خَُالِيََّةٌُمِنََﭐلْقَُرّاءَِ فََحَْزُِّنًا لِرُؤْيََّتَِّها مَهْجَُورَةًُ وََفََكَِرا � لْإِِِعَادََةُِ إِِحْْيَّاءَِ ﭐلْمَُكِْتََّبَةُِ وََتََزُّْوَيَّدَِها بَِٱلْكُِتَُّبُِ ﭐلْجََدَِيدََةُِ . تََوَجَُهَ ماجُِدَ وََأََمَلُ إِِلى ﭐلْمَُدَْرَسَْةُِ، وََشارَكُا ﭐلمُُعََلُِّمَُةَُ بَِحْالُْ ﭐلْمَُكِْتََّبَةُِ ﭐلْمُُحْْزُِّنِ وََرَغَْبََتَِّهِمُا بَإِعَادََةُِ إِِحْْيَّائِِها، فََرَحَْبَتِ ٰ لِكَُ؟ﭐلْمُُعََلُِّمَُةُُبَِٱلْفِِّكْْرَةُِ وََسَْأَْلَتَّْهُمُا : كََّيَّْفَِسَْتََّقَومانِبَِذَ ﭐلْمَُدَْرَسَْةُِ، نًَطُْلُُّبُُ ى ي أََجُابََها ماجُِدَ : سَْنَُّقَيَّمُِبَازارًا خَُيرَ�ْيًَّا � مِنََ ﭐلتََّلاميَّذَِ ﭐلتََّيرَ�ُعَِبَِٱلْقَِصََّصِِّ ﭐلْقََدَيمَُةُِ أََوَِ ﭐلْكُِتَُّبُِ ﭐلْجََدَيدََةُِ . َ هالى ي ىُِ دََعَْوَةًُلِلُّتََّلاميَّذَِ وََﭐلْأَْفََقَالَتْ أََمَلُ : وََأََنًا سَْأُْحَْضِّرْ ٰ ذَِهِ ﭐلْبازارِ ﭐلْخَْيرَ�ْيِ . أََثُْنَتِ ﭐلْمُُعََلُِّمَُةُُ عََلى ه ى ي لِلُّمُُشارَكََةُِ� ﭐلْمُُبادََرَةُِ وََشَجََعََتَّهُمُا عََلى تََنَّْفِّيَّذَِها ثُُمَِ قالَتْلَهُمُا : أََمّا أَنًا َ مْرِ . فََسَِّأُْخُْيرَ�ُِ إِِدَارَةَُ ﭐلْمَُدَْرَسَْةُِبَِٱلْأَْ . . . 62
|