|
صفحة: 116
ٌ تَِمُْثال رِ يٌ شَْهِيٌِّ يٌ موسْيقِيٌّ مَوْقِدٌَ يَتَخَْلََصَُّاَلتَعْاوَُنُ لَمَُحٌَ اِنْطََلََقَِّتْْ لُصوصٍٍ مَأٌْوًَى مَِجالُ ٱلَْقِراَءَةِ : عازِِفوَ بر يمِنََ وَّلُ اََلَنَّصُّ ٱلْأَْ نَسْتَخْْدِِمُُ بطِِاقََةَُعَناصُِرِ ٱلَْقِصَّْةُِ في ﭐلَصَّْفَْحَةُِ : 09 نَنْتَبِِهُُ ! عَِنَّْدََما نًَقَْرَأَُقِصََّةًُنًَطُْرَْحُِ أََسْْئِِلَُّةًُحَْوْلَُ عََنَّاصِرُِِها . نًَتََّعََرَفَ عََلى ﭐلْمُُفِّْرَدَاتُِ نًَقَْرَأَُﭐلْكََلُِّمُاتُِكَيَْ يْ ﭐلنََّصِِّ . ى ي ﭐلْجََدَيدََةُِ� 116
|