|
صفحة: 126
126 ما إِِنْْ يََقْتَرِبُ ﭐلْعَيدُْحَِتّى نََجَْلِسََ أََنَا وَإِِخَْوَتي حَِوْلََ ﭐلْجََدّْةِ . ما أََجَْمَلَ ﭐلسَّهَرَوَﭐ لسَّمَرَ وَﭐ لْحَِكايَاتِِ ﭐلَّتي نَُسْمَعَُها ! نََمُدُْ أََيَاديَْنا ﭐ لصَّغيرةَ ﭐ لْمُنَمْنَمةَ * . . . تُرُْبَطَُ - بَِعَْدَْئِِذٍ - في أََكِّْياسٍقَُماشَِيّةٍ، تَُشَُدُْها جََدَّْتي وَتَقولَُ : ٰ كَذا" . . "ضُمّوا أََصابِِعََكُِّمْْه َ غْطًِيةِﭐلْبََيْضاءٌِ . وَتُحََذِرُنَا أَُمّي : "أََبِْقوا أََيَْدِْيََكُِّمُْ ﭐلْمَليئةَ بِِـٱلْحَِنّاءٌِبَِعَيدًْا عَنَِ ﭐلَأَْ ٰ كِنَْ . . . أََكِّْبََرُكََعَْكةٍمِنَْ نََصيبَي ! " . أََرْفَعُُصَوْتي مُحَْتَجًَا : "وَل تَبَْتََسِمُْ جََدَّْتي وَتَهْمِسَُ في أَُذُنَي : "أََكِّْبََرُكََعَْكةٍيَْتَقاسَمُها ﭐلْجََميعُُ . . . أََنَْتَِوَلَدٌْ عاقَِلٌ" . خَْوَتي . أََهُزُرَأَْسي مُقْتَنِعًَا : نََعََمْْ . . . يَا جََدَّْتي . . . ﭐلْكَعَْكةُﭐلْكَبَيرةُ لي وَلْإِِِ وَنََنامُتِلْكََ ﭐللَّيْلةَ بِِهُدْوءٌٍ، وَأََكُِّفُنا مَضْمومةٌ في أََكِّْياسِ جََدَّْتي ﭐلْقُماشَِيّةِ . . . وَفي َ كِّْياسِ، تُحََرِرُ أََصابِِعََنا، صَباحَِﭐلْعَيدِْ، نََفْتَحُُ أََعْيُنَْنا مُبَكِرُيُنََ، وَتَحَُلُ جََدَّْتي عُقَدَْ ﭐلَأَْ َ تِْ بِِرُسومٍفَإِذا أََكُِّفُنا مُلَوَّنَةٌ بِِـٱلْحَِنّاءٌِ . نََفْرِدُ أََصابِِعََنا أََمامَوُجَوهِنا ﭐلَّتي ﭐمْتَلْأَُ مُدْْهِشَةٍ، وَها نََحَْنَُ نََتَذَوَّقُِمَعَُ جََدَّْتي كََعَْكَها ﭐللَّذيَذَ . . . وَأََكِّْبََرُكََعَْكةٍ نََتَقاسَمُها جََميعًَا . ( بِِتَصَرُف ) نَِزار نََجَّار * صَغيرةًجَِدًْا
|