|
صفحة: 259
259 ب . هََيّا نُِفَكِّرْبَِٱلنَّتائِِجِ ٱلْمُحَْتَمَلَةُِلْأُِمْنِيَتِنا فيما لَوْ تََحََقَِّقَِتُْوَنُِكْمِلُ ما يَلي : ا أُخْرى، وَنَِكْتُبُهِا في ٱلْمُرَبِــَّعُِٱلْفارِغِ . ت . نَِتَمَنّى أٌمْنِيةُ مِنَٱلرّائِِعُِأَنْ تََتَحََقَِّقََأُمْنِيَتي، ٰ كِنْمِنْلْأَِنَّ - ، ل جِهِةٍُأُخْرى، إِِنْ تََحََقَِّقَِتُْأُمْنِيَتي فَسََوْفََ كَمِْأَتََمَنّى أَنْ يََسَْتَمِرَّ ٱلصَّيْفُ َ بََدِ، لْأَِسِْبَحََوَأَلْعَبََمَعَُإِِلى ٱلْأْ ٰ كِنَّني أَخْشى أَنْأَصْدِقَائِي، وَل َ رْضُُوَتََذْبَُلََ وْراقُُوَٱلْأْتََجَِفَّ ٱلْأْ َ زَْهَارُ . ٱلْأْ أُمْنِيتي . .
|