|
صفحة: 58
58 َ سَْئَِلُةُِاََلْأَْ َ سَئَِلُةِِ ٱلتَّالِيةِِفَيِّ ٱلدَُّفَْتََرِْ : نَُجَيبُُ عََنِْ ٱلْأَْ مَنْ ٱلرّاوَي في ٱلْقِصَّةِ؟ . َ �ُث . اِبْنُ ٱلْعَمُِّ مُّب . رَهَفَ ت . اَلْأْأُ . اَلْأْ ما ٱلْمُشْكِلةُ ٱلَتي وَاجَِهَتْها رَهَفَ؟ وََما هُوَ ٱلْحََلُّ ٱلَذي أَوَْجَِدَتَّْهُُ لِلتَّخَلُّصِ . 2 مِنْتَِّلْكََ ٱلْمُشْكِلةِ؟ اَلْْمُُشْْكِِلةُُ : اَلْْحََلُُّ : ما هِيَ ٱلْفِكْْرَةُ الّتي أَعْجَبَتُْ رَهَفَ، حَسَبَ ٱلْفِقْرَةِ ٱلثّالِثَةِ : . اَلْمُشارَكْةُ في ٱفْتِتاحِ ٱلنّادي . أَ . اَلاِشْتِراكُ في دَوَْرةِ ٱلْجُمْبازٍِ ٱلْجَديدةِ . بَ . ُ مِّ إِلى نادي ٱلْحََيِّ . تٍ . اَلاِنْضَِّمامُ مَعَِ ٱلْأْ تََّجْرَيبُ هِوايَةِ ٱلتَّدَحْرَُجُِ . . ما هِيَ ٱلْفِكْْرةُ ٱلْمَرْكَْزِِّيّةُ في ٱلْفِقْرةِ ٱلرّابِعةِ؟ . اَلسُّكْْنى في مَدينةٍ بَعيدةٍ عَنِ ٱلسّاحِلِ غَيْرِ مُناسِبةٍ لِمُمارَسةِ أَ . ٱلسِّباحةِ وََٱلتَّزََلُّجِِ . اَلتَّزََلُّجُِ في ٱلْماءٍِ مِنْ أَجِْمَلِ ٱلْهِواياتِ؛ وََهِيَ مُلائِِمةٌ لِكُلِّ شَخْصٍ . بَ . عِنْدَ ٱخْتِيارِ ٱلْهِوايةِ ٱلْمُلائِِمةِ نُراعي ٱلظُّروَفََ ٱلْمُتاحةَ . تٍ . َ شْخاصَ ٱلْمُشارِكينَ . . عِنْدَ ٱخْتِيارِ ٱلْهِوايةِ ٱلْمُلائِِمةِ نُراعي ٱلْأْ
|