|
صفحة: 167
167 َ سْْئِِلَّةُُاَلْأَْ َ سْْئِِلَّةُِ ٱلتَّالِيّةُِ فِي ٱلدَّّفِْتََرِّ : نُجْيّبُُ عََنِِ ٱلْأَْ َ شْجَارِ؟ . لِْمْاذا كَانََّ ﭐلْصَّيَّادوَنََّ يَقَْصِدْوَنََّ ﭐلْْغابةَكَثيَفةَ ﭐلْأَْ َ غْصانِْ ﭐلْمُلْتَفّةِ . أَ . َ شَْجَارِذَاتِ ﭐلْأْلِجََمْعِِ ﭐلثّّمارِ ﭐلنّاضِِّجَةِ مِنَِ ﭐلْأْ َ شَْجَارِ ﭐلْكََثّيفةِ في ﭐلْغاباتِ . . ٱ سْْتِمْتاعِِ بِظِلِّ ﭐلْأْلِلٱ ِ نَْسُّانِْ مِنْها . تُ . لِمُراقَبةِسُْلوكِِ ﭐلْحَيَواناتِ وَﭐلطَُّّيورِ عِنْدََّ ﭐقْتِرابِِ ﭐلِإِْ ٱ صْطَِّيادِ ﭐلْحَيَواناتِ وﭐلطَُّّيورِ ﭐلَّتي تَعيَشَُ في ﭐلْغابةِ . . لِٱِ ما هِيَ أَدَواتُ ﭐلصَّيْدَِّ ﭐلَّتي حََمَلَها ﭐلصَّيّادُ مَعَهُ؟ . مِقْلاعُِ ﭐلصَّيْدَِّاَلشّباكُِاَلْقَوْسٍُ اَلطَُّّعْمُاَلْبُندَُّقِيةُ ﭐلْعَصا لِماذَا نَثَّرَ ﭐلصَّيّادُ ﭐلْحَبَِّ عَلى ﭐلشَّبَكَةِ؟ . لْأَِنَّهُ أَرادَ أَنْْيُّطَّْعِمَ ﭐلطَُّّيورَ . أَ . لْأَِنَّهُ أَرادَ أَنْْيََزَْرَعَِ ﭐلْحَبَِّ في ﭐلشَّبَكَةِ . . لْأَِنَّهُ أَرادَ أَنْْيََنْصُبَِ فَخًا لِلطَُّّيورِ . تُ . لْأَِنَّهُ أَرادَ أَنْْيََنْصُبُِ فَخًا لِلْحَيَواناتِ ﭐلْمُفْتَرِسْةِ . . ما ﭐلْحلُِّ الَّذي لَجََأََتْإِِلَيْهِ ﭐلْحَماماتُ لِلتَّخَلّصِ مِنِْشَِباكِِ ﭐلصَّيّادِ؟ . 4 كَِيْفَشََرَحََتِْ ﭐلْحَمامةُ ﭐلْمُطََّوَّقةُ لِلْفَأَْرِسَْبَبَِ وُقوعِها وَرَفيقاتِها بِﭐلْوَرْطَةِ؟ .
|