|
صفحة: 231
231 لَوْ أَنَّٱلرّجالٍَٱلْعُمْيانَتََعاوَنِوا في وَصْفِٱلْفيلِ، كََيْفَ يُمْكِنُ أَنْتََتَغََيَّرَ . نِِهِايةُُٱلْقِِصّةُِ؟ َ مُيرُ إِهْداءَ ﭐلِْفيلِِ لِِلرِّجالُِ ﭐلِسِّتّّةِِ . فَعَّادْوا ﭐلِْعَُّمَْيانُ إِلِى مَُنْْزِلِِهِِمَّْ وَأََدْْرَكوا أََنَ . قَرَرَ ﭐلْأَْ ﭐلِْفيلَِ ضَخْمًَا، وَلا يَتَسِعُ ﭐلِْمََنْْزِلُُ لِإِيوائِهِِ . فَعََّقَدوا ﭐجْتِّمَاعًَا طَارِئًا لِِلْبَحْثِعََنِْ بَديلٍِ، فَٱقْتَّرَحَ ﭐلِْبَعَّْضُأََنْ يَأْخُذوهُُ إِلِى حَْديقةِِ ﭐلِْحَيَوانِ، بَيْنَْمَا ﭐقْتَّرَحَ آخَرونَ إِطَْلاقَ ﭐلِْفيلِِ في مَُحْمَِيّةٍِطََبيعَِّيّةٍِ . نَِمْلَأَُٱلْجََدْوَلٍَٱلتّاليَّ : أْ . مَُحْمَِيّةًِ طََبيعَِّيّةًِحَْديقةُِ ﭐلِْحَيَوانِ حَْسَنْاتٌ سَْيِّئِاتٌ نُِقِارِنُبَِيْنَٱلْخِيارَيْنِبِِإِِكْمالٍِٱلْجَُمَلِٱلتّالِيةُِ : بٍ . في ٱلْمَحَْمِيّةُِٱلطَّبيعِيّةُِ، سَِيَتَمَتَّعُُٱلْفيلُبَِـ وَ . ٰ كِنْ، في حََديقِةُِٱلْحََيَوانِاتِِ، قََدْيُعانِي ٱلْفيلُمِن . ل ؛ في حََديقِةُِٱلْحََيَوانِاتِِ، سَِيَحَْظى ٱلْفيلُبَِـ وَ وَفي ٱلْمَحَْمِيّةُِٱلطَّبيعِيّةُِ، قََدْيَتَعَرَّضُُٱلْفيلُلِخَطَرِ . أَيَّ خِيارٍسَِنَخْتارُ لَوْكَُنّا مَكانَ أَحََدِٱلرّجالٍِ؟ وَلِماذا؟ تٌ .
|