|
صفحة: 33
33 اَلرَجُلُﭐلَذَي حَقَِقَْﭐلْمُسْتَحَيلَ ِ يَرْلَنْدِيُّ "إِِرْنسْتْشَاكِلْتونْ" قارِئًا نَهِمًا، كَانَﭐلِإْ مُحِبًّا لِلْمُطالَعةِ، وَعَاشَِقًَا لِلْكُتُبِِمُنْذُﭐلطُّفولةِ فَلَطالَما ﭐلْمُبَكِّرةِ، مِمّا نَمّى لَدَيْهُِ روحَﭐلْمُغامَرةِ؛ حَْلُمَ بِِأَنْيَكونَأَوَلَمَنْيَصِلُ إِِلى ﭐلْقَُطْبِِ ﭐلْجَنوبِيِّ . تُعَدُّرِحْْلةُﭐلْكابْتِنِ إِِرْنسْتْشَاكِلْتون إِِلى ﭐلْقَارّةِ ﭐلْقَُطْبِّيّةِﭐلْجَنوَبِيّةِ واحِْدةًمِنْأَهَمِّﭐلرِّحْْلاتِِ ٰ ذِهُِﭐلْقَارّةِ . في عَامِ 1091، قامَشَاكِلْتون بِِأَوَلِرِحْْلةٍفي تاريْــــخِِ ﭐسْتِكْشافِِه ﭐسْتِكْشافِيّةٍ إِِلى ﭐلْقَارّةِﭐلْمُتَجَمِّدةِﭐلْجَنوَبِيّةِ . اِقْتَرَبَ إِِرْنِست مِنَﭐلْقَُطْبِِ ٰ كِنْ، لِسوءَِﭐلْحَظِِّّ، ﭐضْطُرَلِلْعَوْدةِقَبْلَٰ لِكَ . ولﭐلْجَنوبيِّ، وَكانَﭐلسَبّاقُ في ذ تَحْقَيْقٍِهَدَفِهُِلْأََِسْبابٍصِحِّيّةٍ . عَادَشَاكِلْتون إِِلى ﭐلْقَُطْبِِﭐلْجَنوبِيِّعَامَ 8091، لِيُكْمِلَرِحْْلَتَهُُ، فَأَحْْرَزَرَقْمًا َ كْثَُرِنَشاطًَا هُناكَِ . ٱ قْتِرابِمِنَﭐلْمِنْطَقَةِوَتََسَلُقٍِﭐلْبُّرْكانِﭐلْأَْقِياسِيًّا جَديدًا بِِٱلِٱِ ٰ كِنَﭐلسَفيْنةَ عََلِقََتْ في ﭐلْجَليدِ، قامَشَاكِلْتون بَرِحْْلةٍجَديدةٍعَامَ 4191، ل قَبْلَوُصولِها إِِلى وُجْهَتِها بِِقََليلٍ . عَاشََأَفْرادُﭐلْبَعْثُةِ عََلى أَوْراقٍجَليدِيّةٍكَبّيْرةٍ لِمُدّةِخَمْسةِأَشَْهُرٍأُخْرى، قَبْلَأَنْ يََنْجوا بِواسطةِقَوارِبَصَغيْرةٍوَيَْصِلوا إِِلى جَزيْرةِﭐلْفيلِﭐلْمُجاوِرةِ . أَخيْرًا، تَمَكَّنَشَاكِلْتون مِنْ إِِنْقَاذِجَميْعُِ رِجالِهُِ وﭐلْعَوْدةِ إِِلى وَطََنِهُِ . 4
|