|
صفحة: 211
ُ َ سْْئِِلةُاََلْأَْ َ سْْئِِلةُِ ٱلْتّالِْيةُِ في ٱلْدََفْتَرُِ : نُجيبُُعَِنِِ ٱلْأَْ َ سّْئِلَةًَ في ﭐلُْقَصِّيّدةًِ؟ . مًَنِﭐلَُّذي يَطْرَْحٍُﭐلْأْ َّ وََّلَِ؟ . َ شَْيّاءَِ حَسَبَمًا وََرََدََ في ﭐلُْمََقْطَعَِ ﭐلْأْمًا ﭐلُصِِّّفَِتَانِْلْأَِقْوى ﭐلْأْ أَ . جََديدٌ وََضَخْمٌَ . . قَديمٌَ وََمًَنْْسِيّ . . قَديمٌَ وََمًَوْرَوَثٌ . . جََديدٌ وََصَْغيرٌَ . كََيّْفَِأََقْنََعََبَِشّْارَ أََصْْدِقاءََهُ بِأَنّْ إِجَاباتِهِمَْ غَيْرَُصَْحيّحةًٍ . . 3 نُكْمَِلُُ ﭐلُْجُمَْلََتََيْنِ ﭐلُتَّالُِيَتََيْنِ : ٰ كِِنَّبَِشّْارَ رََفَضََ إِجَابَْتََها أَ . َ شَْيّاءَِ، لُأََجَابَتْْ هِنَْد أََنَّْأََقْوى ﭐلْأْ لْأَِنَّها . ٰ كِِنَّبَِشّْارَ رََفَضََ إِجَابَْتََهُِ . َ شَْيّاءَِ، لُأََجَابَِرََيّانْ أََنَّْأََقْوى ﭐلْأْ لْأَِنَّهُِ . أَ . نَخْتَارَُ ﭐلُْعِْبارَاتِِ ﭐلَُّتَي ﭐسّْتََعْْمََلََها بَِشّْارَ لُِوَصْْفِِأََقْوى ﭐلْأْشَيّاءَِ : . يَُشْْبِهُِ ﭐلُزَّهْرََيَُشْْبِهُِ ﭐلُشَّْوْكََيَفِْلَِقَُّ ﭐلُصَِّّخْرََ َ زًْمًانُْأََعْْظَِّمََنِعْْمَةًٍصَْغيرٌَلا تَمَْحوهُ ﭐلْأْ ِ عْْصِّارَُتُحْرَِقُهُِ ﭐلُنَّارَُيُطْفِِئُهُِ ﭐلُْمَاءَُلا يَُهْدِمًُهُِ ﭐلْإِْ ب . نُكْمَِلُُ ﭐلُْجُمَْلَةًَ : ﭐلُْكَلَِمَةًُ أََقْوى مًِنَلْأَِنَّها . 211
|