|
صفحة: 79
بَقِيَ ٱللُّصَوصُ طََوِيلّاً داخِلَ ٱلصََّخْرةِ، بَيْْنَما ظَلَّعَلي بابا مُخْتَبِئًِا في ٱلشَّجَرةِ . َ رْبََعونَ . قْامَ ٱلزََّعيمُأَخيرًا فُتِحَُ ٱلْبابُمِنْجَِديدٍ، وََخَرََجَُمِنْهُُ ٱللُّصَوصُ ٱلْأْ بِإِغْلاقِْهُِ، وََهُوَيَلْفُظُُ ٱلعِبارةَ ٱلتّالِيةَ : "أَغْلِقْ يا سِمْسِمْ" . َ رْبََعونَإِلى أَحْصَِنََتِهِمْ وََٱمْتَطَوْها، ثَُمَّ ٱنْطَلَقوا بَعيدًا . عادَ ٱللُّصَوصُ ٱلْأْ اََلْعَُثّوْرُِ عََلُى ٱلْكَْنْزَِ نَزََلََعَلي بابا مِنَ ٱلشَّجَرةِ، وََٱقْْتَرَبَمِنَ ٱلْبابِ ٱلصََّخْرِيِّ، وََصّاحَبِصََوْتٍ َ شْياءٍَ ٱلَتي مُرْتََّعِشٍُ : "اِفْتَحُْ يا سِمْسِمْ"، وََعَلى ٱلْفَوْرِ ٱنْفَتَحَُ ٱلْبابُ . وََما أَرْوََعٍَ ٱلْأْ وََقَْعَتُْعَلَيْها عَيْناهُ ! أَكْْياسٌَمَمْلوءٍةٌبِﭑلذَّهَبِ وََٱلْفِضَّّةِ، وََسَجاجِيدُ لا تَُّقَدَّرُ َ حْجارِ ٱلْكَرَيمةِ، وََصَّناديقُكَثيرةٌمَمْلوءٍةٌبِﭑلْجَواهِرِبِثَمَنٍ، وََحُلِيٌّمِنَ ٱلْعاجُِ وََٱلْأْ ٱلثَّمينةِ . دَخَلَعَلي بابا إِلى ٱلْمَغارةِ، وََأَخَذَمِنْأَكْْياسَِ ٱلذَّهَبِبِقَدْرِ ما تََسْتَطيعُِحَميرُهُ َ كْْياسَِلِيُخَبِّئَِها . وََقْالََ : "أَغْلِقْ ياأَنْتََّحَْمِلَهُُ . وََضَعَِقِْطَعَِ ٱلْحََطَبِفَوْقٍَ ٱلْأْ سِمْسِمْ"، فﭑنْغَلَقَ ٱلْبابُعَلى ٱلْفَوْرِ، ثَُمَّسَلَكََ طََرَيقَهُُ عائِِدًا إِلى مَنْزَِلِهُِ . َ كْْياسََمَليئِةٌبِقِطَعِِٱلذَّهَبِ، فخَشِيَتُْرَأَتْزٍَوَْجِةُعَلي بابا أَنَّٱلْأْ أَنْيَكونَقَْدْقْامَ بِِسَرِقَْتِها . عِندها، رَوَى لَها علي بابا مُغامَرَتََّهُُ، ٰ ذِه ٱلْمَرّةِلَمْتَُّعْجَبْبِمُغامَرَتَِّهُِكَُما دائِِمًا، بَلْعَلى ٰ كِنّها في هل ٱلْعَكْسِ، غَضَِّبَتُْ وََصّاحَتُْبِأََعْلى صَّوْتَِّها : كَيْفََسَوَّلَتُْلَكََ نَفْسُكََأَنْتََّجْلُبَإِلى ٱلْبَيْتُِ مالْاًمَسْروَقًْا، وََأَنْتَُ ٱلِإِْنْسانُ ٱلْمعْروَفَُبِصَِدْقِْهُِ وََأَمانَتِهُِ؟ خَجِلَ علي بابا مِنْنَفْسِهُِ وََقْالََ : أَعِدُكِ يا زٍَوَْجَِتي ٱلْعَزِّيزَةَ أَنْأُعيدَ ٱلْأْكْْياسََ ٱلْمَليئِةَبِﭑلذَّهَبِ في صَّباحِ ٱلْغَدِإِلى ٱلْمَغارةِ . 79
|