|
صفحة: 204
204 كََيّْفَِأََقْنََعَْتْْ نورَ أَُمًَّها بِأَنَّها مًَرْيضَّةًٌ؟ . أََخْْبَِرََتِْأَُمًَّها أََنَّْلَُدَيُْها حَرَارَةًًعْالُِيّةًً . أَ . اشَْتََكَِتْْمًِنْ آلامٍ في بَطْنَِها . . اِدََّعَْتْْأََنَّها لا تَُسْتََطيعَُ ﭐلُْوُقوفٍَأََوَِ ﭐلُْحَرََكْةًَ . . بَدَأََتِْتَُسْعُْلُُوََقالَُتْْ إِنَّها تَُشْْعُْرَُ بِدُوَارَِ . . نَكِتَُبُ ﭐلُْجُمََلَُﭐلَُّتَي تّدُلَُّعَْلَى أََنَّْ نورََشََعَْرََتِْ بِٱلُضَّّيقَِّ، بَعْْدَأََنْْكََذَبَتْْعَْلَى . أَُمًِّها في ﭐلُْفِِقْرَةًِ ﭐلُسّابِعْةًِ؟ مًاذا يَعْْنَي ﭐلُتََّعْْبِيرَُ"ﭐنَْهَمَرَُتُِﭐلْدُْمَوعُ" في ﭐلُْجُمَْلَةًِ : "ﭐنَْهَمَرَُتُِﭐلْدُْمَوعُمَِنَْ . ٱ عْْتَِمَادَِعَْلَى ﭐلُسِّيّاقٍِ؟عََيِّْنَيَّوََقُلِْتُوََأََنَا أََبِْكي"، في ﭐلُْفِِقْرَةًِﭐلُثَّّامًِنَةًِ، بِٱلِٱِ َ سّْئِلَةًِ"؟ . مًا ﭐلُْمََقْصِّودَُ في جَُمَْلَةًِ "كَُنَْتُْ غارَِقةًً في دََوَّامًةًٍمًِنَ ﭐلْأْ َ سّْئِلَةًُ تَدوَرَُ في رََأَْسِّها بِٱسّْتَِمَْرَارٍَ . أَ . كانَتِْ ﭐلْأْ َ سّْئِلَةًِ . . كانَتْْ تَغْرََقٍُ في بَحْرٍَمًِنَ ﭐلْأْ َ سّْئِلَةًِ ﭐلُْمََطْرَوَحةًِ . . كانَتْْ تُواجَِهُِصُْعْوِبَةًً في فَهْمَِ ﭐلْأْ َ سّْئِلَةًُ تَتََلاشَى مًِنْ ذِهْنَِها بِِسُرَْعْةًٍ . . كانَتِْ ﭐلْأْ لُِمَاذا قَرََّرََتِْ نورَ أََنْْ تَكِونَْصْادَِقةًًمًَعََوَالُِدَيُْها في ﭐلُنَِّهايةًِ؟ .
|