|
صفحة: 59
اِفْتَحوا صَفْحَةَ ٱلْقَصِّ ״لُعْبَةٌ مِغْناطيسِيَّةٌ״ ، ٱسْتَعينوا 1 بِٱلتَّعْليماتِ مِنَ ٱلْفيلْمِ ٱلْقَصيرِ، ثُمَّ ٱبْنوا لُعْبَةً مِغْناطيسِيَّةً . اِلْعَبوا في ٱلصَّفِّ أَوِ ٱلْبَيْتِ . ما هِيَ ٱلْعَلاقَةُ بَيْنَ ٱلْمِغْناطيسِيَّةِ، ٱلْكُرَةِ ٱلْأَْ رْضِيَّةِ وَٱلْحَيَواناتِ؟ اَلْكُرَةُ ٱلْأَْ رْضِيَّةُ هِيَ مِغْناطيسٌ عِمْلاقٌ وَلَهُ قُطْبانِ : ٱلشَّمالُ وَٱلْجَنوبُ . يَعْتَقِدُ ٱلْعُلَماءُ أَنَّ لِحَيَواناتٍ مُعَيَّنَةٍ إِحْساسًا مِغْناطسِيًّا يُساعِدُها في ٱلْعُثورِ عَلى ٱلطَّريقِ أَثْناءَ تَجَوُّلِها، وَٱلْعَوْدَةِ إِلى نَفْسِ ٱلْمَكانِ في كُلِّ مَرَّةٍ . تَشْعُرُ هٰذِهِ ٱلْحَيَواناتُ بِمِغْناطيسِيَّةِ ٱلْكُرَةِ ٱلْأَْ رْضِيَّةِ وَبِٱلتّالي تَجِدُ طَر يقَها . تُهاجِرُ ٱلْحيتانُ، مِثْلُ : ٱلْحوتِ ٱلْأَْ حْدَبِ، مِسافاتٍ بَعيدَةً عَبْرَ ٱلْمُحيطِ وَتَعودُ بِٱسْتِمْرارٍ إِلى نَفْسِ ٱلسّاحِلِ لِتَرْبِيَةِ أَنْسالِها . تَعودُ ٱلسَّلاحِفُ ٱلْبَحْرِيَّةُ مِنْ أَرْجاءِ ٱلْمُحيطِ إِلى ٱلشّاطِئِ حَيْثُ فَقَسَتْ، لِتَضَعَ بُيوضَها هِيَ بِنَفْسِها هُناكَ . تُهاجِرُ طُيورُ أَبي ٱلْحِنّاءِ مَرَّتَيْنِ في ٱلسَّنَةِ - في ٱلْخَريفِ وَٱلرَّبيعِ، وَتَقْطَعُ مَسافاتٍ هائِلَةً بَيْنَ ٱلْقارّاتِ . تَطيرُ في مَسارِ ٱلْهِجْرَةِ وَتَصِلُ كُلَّ عامٍ إِلى نَفْسِ ٱلْأَْ ماكِنِ . يُفَضَّلُ أَنْ نَعْرِفَ ! اَلْقُوى ٱلْمِغْناطيسِيَّةُ في خِدْمَةِ ٱلْإِْ نْسانِ اَلْقُوى ٱلْمِغْناطيسِيَّةُ هِيَ شَيْءٌ رائِعٌ ! يَسْتَعْمِلُها ٱلْإِْ نْسانُ في جَميعِ أَنْواعِ ٱلِأَْ جْهِزَةِ : مُحَرِّكِ مِرْوَحَةٍ، أُرْغُنٍّ صَغيرٍ، تِلِفِزْيونٍ وَغَيْرِها . حَضِّر وا أَنْتُمْ أَيْضًا مُنْتَجًا مِنْ مِغْناطيسٍ . مالِيُّ شَّ ٱل بُ اَلْقُطْ ٱلْجَنوبِيُّ بُ اَلْقُطْ سُؤ ا ل ي : أُﻋْﺠ ﻮ ﺑَﺔأُﻋْﺠ ﻮ ﺑَﺔُ اﻟﻌﻠﻮم وا ﻟﺘ ﻜﻨﻮﻟ ﻮﺟ ﻴﺎ سُؤالي : ﭐ ﻟ ﻄ ﺒ ﻴ ﻌَﺔِ أُﻋْﺠﻮﺑَﺔأُﻋْﺠﻮﺑَﺔُ اﻟﻌﻠﻮم وا ﻟﺘ ﻜﻨﻮﻟﻮ ﺟﻴ ﺎ ﭐﻟﻄ ﺒﻴﻌَﺔِ 59
|