|
صفحة: 48
48 المسبَقَ للمضمونِ . مِن هذا المنطلقِ، علينا التحقُّقُ مِن مصداقيّةِ المعلوماتِ التي نتلقّاها، سواءَ كانَتْ أخبارًا أو مقالاتٍ أو إعلاناتٍ؛ فكما للجسدِ غذاؤُهُ فإنّ للعقلِ غذاءَهُ أيضًا، وغذاءُ العقلِ العلمُ والمعرفةُ ولابدَّ لنا، والحالُ كذلك، أن نتخيَّرَ ما نقدِّمُهُ لعقولِنا . 6 وللتحقُّقِ مِن مصداقيّةِ المعلوماتِ الواردةِ على المواقعِ الإلكتر ونيّةِ والصحُفِ الرائجةِ والمقالاتِ المختلفةِ، هناكَ ثلاثةُ معاييرَ يجبُ تبيينُها : المرجعيّةُ، الموضوعيّةُ، والحداثةُ . المرجعيّةُ للتحقُّقِ من المرجعيّةِ يجبُ الانتباهُ إلى أمورٍ معيّنةٍ، أهمُّها : • خبرةُ كاتبِ المقالِ في المجالِ : يجبُ التحقُّقُ من خبرةِ كاتبِ المقالِ وعلاقتِهِ بِمضمونِهِ . • دقّةُ المصدرِ المعتمدِ : التحقُّقُ من دقّةِ المعلوماتِ الواردةِ في المصدرِ . • الرموزُ في نهايةِ عناوينِ المواقعِ من شأنِها أن تُسهمَ في التحقُّقِ من مرجعيّتها، فالمواقعُ الحكوميّةُ تنتهي بالرمزِ ( gov ) ، والتعليميّةُ تنتهي بالرمز ( edu ) ، والتجاريّةُ بالرمزِ ( com ) ، والمنظّماتُ غيرُ الربحيّةِ بالرمزِ ( org ) . • اختصاصُ الخبراءِ والباحثينَ المُعتَمَدينَ في المقالِ . الموضوعيّةُ "الموضوعيّةُ" هي الحياديّةُ وعدمُ التحيُّزِ . للتحقُّقِ من الموضوعيّةِ يجبُ التنبُّهُ للمعاييرِ التاليةِ : • موضِعِ النشرِ • التنبُّهِ إلى المنفعةِ الذاتيّةِ لكاتبِ المقالِ . • عرضِ وجهاتِ النظرِ المتباينةِ بشكلٍ متّزنٍ . • الفصلِ بينَ الحقائقِ والآراءِ والتفسيرِ . الحداثةُ للتحقُّقِ من الحداثةِ يجبُ فحصُ تاريخِ نشرِ المقالِ، والتيقُّنُ من جِدّةِ المعلوماتِ وحداثتِها . بتصرُّفٍ عنْ مصادرِ معلوماتٍ مختلفةٍ .
|