|
صفحة: 192
ه ل ن ن ا مُ ب ش ك لٍ ك ا فٍ و ص ح ي حٍ ؟ - و ح د ةُ ت ق ي ي مٍ 192 المقدِّمةُ أعزّاءَنا التلاميذَ أمامَنا وحدةُ تقييمٍ بعنوانِ" هل ننامُ بشكلٍ كافٍ وصحيحٍ؟" . الوحدةُ مكوَّنةٌ مِن فصلَيْنِ : أ . الفصلُ الأوَّلُ : فهمُ المقروءِ والتعبيرُ • فهمُ المقر وءِ ( 40 درجةً ) • التعبيرُ ( 20 درجةً ) ب . الفصلُ الثاني : القواعدُ ( 40 درجةً ) مدّةُ التقييمِ : ساعتانِ ونصفٌ الفصلُ الأوّلُ : فهمُ المقر وءِ والتعبيرِ ( 60 درجةً ) هل ننامُ بشكلٍ كافٍ وصحيحٍ؟ النصُّ الأساسيُّ 1 يقضي الإنسانُ المتوسّطُ ثلثَ حياتِهِ في النومِ . يُعزّزُ النومُ مِن قدرتِنا على القيامِ بمهامِّنا اليوميّةِ . فهو، وِفقًا للفرضيّاتِ العلميّةِ، يوفّرُ الراحةَ المطلوبةَ للمخِّ الذي يعالجُ بدورِهِ التجاربَ المعيشةَ التي تراكمَتْ خلالَ النهارِ، يحفظُ الأحداثَ المهمّةَ في الذاكرةِ ويتخلّصُ مِن الباقي . هذه التصفيةُ ضر وريّةٌ لإتمامِ وظائفِ المخِّ . 2 ثمّةَ عواملُ عديدةٌ قد تؤثّرُ سلبًا على جودةِ نومِنا وبالتالي على صحّتِنا؛ فعندَما لا ننامُ بشكلٍ كافٍ، أو ننامُ بشكلٍ مضطربٍ، تتضرّرُ عمليّةُ النومِ وقد يؤدّي ذلك إلى الشعورِ بالإرهاقِ، وقلّةِ التركيزِ والإضرارِ بالذاكرةِ، وكذلك إلى زيادةِ الإحساسِ بالألمِ؛ فقد بيّنَتِ الأبحاثُ أنَّ قلّةَ النومِ تؤدّي إلى زيادةٍ في نشاطِ مناطقِ الدماغِ التي تزيدُ مِن الحساسيّةِ الشعوريّةِ وتُخفِضُ عتبةَ الألمِ في اليومِ التالي؛ أي تنخفضُ مقدرتُنا على تحمُّلِ الألمِ . 3 وقد حاولَتْ دراسةٌ نُشرَتْ عام 2019 فحصَ هذا الأمرِ، إذ استُدعيَ المشتركونَ في البحثِ إلى مختبرِ النومِ مرّتينِ؛ في المرّةِ الأولى أُتيحَ لهم النومُ، وفي المرّةِ الثانيةِ اضطُرُّوا للبقاءِ يقظينَ طوالَ الليلِ . في الصباحِ التالي، تمّ فحصُ مدى حساسيّتِهِم للألمِ عند لمْسِ مسطّحٍ ساخنٍ، وقياسُ عتبةِ الألمِ لديهِم . في
|