|
صفحة: 118
118 16 في الفقرةِ الثامنةِ وردَتْ لكلٍّ من السيلِ والإنسانِ أمنيةٌ . أ . إلامَ تتوقُ مياهُ السيلِ؟ ب . إلامَ يتوقُ الإنسانُ؟ 17 نكتُبُ وجهَ شبهٍ واحدًا، ووجهَ اختلافٍ واحدًا بينَ نصِّ نزار قبّاني ونصِّ ميّ زيادة . وجهُ الشبهِ : وجهُ الاختلافِ : 18 أيُّ النصّيْنِ كانَ الأقربَ إلى نفسِك؟ هذه الحياةُ الإنسانيّةُ لميّ زيادة، أم مقطعُ القصيدةِ لنزار قبّاني؟ نعلِّلُ اختيارَنا .
|