|
صفحة: 192
192 اَللَّبِنَةُ مَرْحَبًا أَيُّها ٱلْفارِسُ، ما ٱسْمُكَ؟ وَٱنْتَظِرْاِسْأَلْ تَنتَمي إِلى مَجْموعَةِ ٱ لِسْتِشْعارِ . هٰ ذِهِ ٱللَّبِنَةُ هِيَ أَمْرٌ يُتيحُ طَرْحَ سُؤالٍ عَلى ٱللاّعِبِ . داخِلَ ٱلأَْ مْرِ نَكْتُبُ ٱلسُّؤالَ : ( "مَرْحَبًا أَيُّها ٱلْفارِسُ، ما ٱسْمُكَ؟" ) تُحْفَظُ ٱلإِْ جابَةُ ٱلَّتي يَكْتُبُها ٱللاّعِبُ في ٱلْمُتَغَيِّرِ إِجابَةٌ . مُدْخَلٌ عِنْدَما يَسْتَقْبِلُ ٱلْحاسوبُ مَعْلوماتٍ خارِجِيَّةٍ، نَقولُ إِنَّهُ قَدْ تَمَّ تَلَقّي مُدْخَلٍ . يُمْكِنُ أَنْ يَسْتَقْبِلَ ٱلْحاسوبُ مُدْخَلاً مِنَ ٱلْفَأْرِةِ، لَوْحَةِ ٱلْمَفاتيحِ، شاشَةِ ٱللَّمْسِ وَغَيْرِها . اَللَّبِنَةُ اِسْأَلْ . . . وَٱنْتَظِرْ تُتيحُ ٱسْتِقْبالَ مُدْخَلٍ مِنْ لاعِبٍ وَحِفْظَهُ في مُتَغَيِّرِ إِجابَةٍ . مُخْرَجٌ عِنْدَما يُنْتِجُ ٱلْحاسوبُ مَعْلوماتٍ وَيَعْرِضُها، نَقولُ إِنَّهُ نَتَجَ مُخْرَجٌ . يُمْكِنُ أَنْ يُنْتِجَ ٱلحاسوبُ مُخْرَجًا بِواسِطَةِ كَلِمَةٍ، صورَةٍ، صَوْتٍ وَغَيْرِها . عِنْدَما تَعْرِضُ ٱللَّبِنَةُ اِسْأَلْ . . . وَٱنْتَظِرْ ٱلسُّؤالَ، فَإِنَّها تَعْرِضُ مُخْرَجًا لِلاّعِبِ . مَجْد مَجْدإِجابَةُ
|