|
|
صفحة: 81
81 حَلَقَةُ كَرِّرْ عِدَّةَ مَرّاتٍ يُتيحُ هٰ ذا ٱلأَْ مْرُ تَنْفيذِ ٱلأَْ وامِرِ داخِلَهُ بِعَدَدِ مَرّاتِ كِتابَتِها فيهِ . جُمْلَةُ ٱلشَّرْطِ تَتَأَلَّفُ جُمْلَةُ ٱلشَّرْطِ مِنَ ٱلْكَلِمَتَيْنِ إِذا . . . فَعِنْدَها . بَعْدَ ٱلْكَلِمَةِ إِذا يَظْهَرُ ٱلشَّرْطُ, وَبَعْدَ ٱلْكَلِمَةِ فَعِنْدَها تَظْهَرُ ٱلْخُطُواتُ ٱلَّتي تُنَفَّذُ فَقَطْ إِذا تَحَقَّقَ ٱلشَّرْطُ . خَوارِزْمِيَّةٌ اَلْخَوارِزْمِيَّةُ هِيَ سِلْسِلَةُ أَوامِرَ واضِحَةٌ تَصِفُ كَيْفَ يُمْكِنُ حَلُّ مُشْكِلَةٍ أَوْ تَنْفيذُ مَهَمَّةٍ مُعَيَّنَةٍ . حَلَقَةُ إِلى ٱلَْ بَدِ ( أَوْ حَلَقَةٌ لا نِهائِيَّةٌ ) حَلَقَةٌ هِيَ أَمْرٌ يُتيحُ تَنْفيذِ ٱلأَْ وامِرِ مَرَّةً تِلْوَ ٱلأُْ خْر ى وَمِنْ دونِ تَوَقُّفٍ . مُصْطَلَحاتٌ تَعَرَّفْتُمْ عَلى ٱلأَْ وامِرِ ٱلتّالِيَةِ مِنْ مَجْموعَةِ ٱلْمِجَسّاتِ : تَفْحَصُ هٰ ذِهِ ٱللَّبِنَةُ إِذا كانَ ٱلْكائِنُ يُلاُمِسُ لَوْنًا مُعَيَّنًا . إِذا كانَ نَعمْ، فَٱلإِْ جابَةُ ٱلَّتي نَحْصُل عَلَيْها هِيَ صَحيح ( حَقيقَةٌ ) . وَإِذا كانَلا، فَٱلإِْ جابَةُٱلَّتي نَحْصُل عَلَيْها هِيَ غَيْرُصَحيح ( كَذِبٌ ) . يُمْكِنُٱسْتِخْدامُٱلإِْ جابَةِٱلَّتي نَحْصُل عَلَيْها مِنَٱلمِجَسِّداخِلَأَمْرِٱلشَّرْطِ . نَخْتارُٱللَّوْنَبِواسِطَةِٱلنَّقْرِعَلى ٱللَّوْنِداخِلَ ٱلْمَجَسِّ، ٱخْتِيارُناسِخِٱللَّوْنِ، ونَقْرَةٌثانِيَةٌعَلى ٱللَّوْنِٱلْمَطْلوبِ . فْحَصُ هٰ ذِهِ ٱللَّبِنَةُ إِذا كانَ ٱلْكائِنُ يُلاُمِسُ كائِنًا آخَرَ، ٱلطَّرَفَ أَوْ مُؤَشِّرَ ٱلْفَأْرَةِ . إِذا كانَ نَعمْ، فَٱلإِْ جابَةُ ٱلَّتي نَحْصُل عَلَيْها هِيَ صَحيح ( حَقيقَةٌ ) . وَإِذا كانََ لا، فَٱلإِْ جابَةُٱلَّتي نَحْصُل عَلَيْها هِيَ غَيْرُصَحيح ( كَذِبٌ ) . يُمْكِنُٱسْتِخْدامُ ٱلإِْ جابَةِفي أَمْرِٱلشَّرْطِ . يُمْكِنُٱخْتِيارُٱلْكائِنِمِنَٱلْقائِمَةِ . اَلِسْتِشْعارِ يُلامِسُ لَوْنًا ؟ يُلامِسُشِهابًا ؟ مُؤَشِّرُ ٱلْفَأْرَةِ طَرَفٌ شِهابٌ كَوْكَبٌ
|

|