|
صفحة: 81
81 الإجابات : 1 . الجواب أ، الجواب د 2 . الجواب ج 3 . الجواب ب 4 . الجواب أ، الجواب د 5 . الجواب ج 6 . أ . غير صحيحة العرق يخفض درجة حرارة الجسم ( يتبخّر العرق من على الجلد ويبرّد الجسم ) ؛ ب . صحيحة؛ ج . غير صحيحة – عند نقص الماء في الجسم تفرز كمية ماء أقل عن طريق البول ولذلك يكون البول مركّزًا وغامق اللون؛ د . صحيحة؛ هـ . صحيحة – عندما يصاب الإنسان بالإسهال الشديد يزداد فقدان الجسم للماء وهناك خطر للإصابة بالجفاف، لذلك يجب الإكثار من الشرب لتعويض السوائل المفقودة وضمان توازن الماء في الجسم؛ و . غير صحيحة – الإكثار من شرب الماء لا يسبب السُّمنة؛ ز . غير صحيحة – جسمنا ينتج الحرارة طوال الوقت ( حتى أثناء النوم ) ؛ ح . غير صحيحة – السهل الساحلي قريب من البحر ونسبة الرطوبة في الهواء عالية، لذلك تبخّر العرق من الجلد يكون قليلاً ولذلك نشعر بأننا نعرق أكثر . أما في الصحراء فنسبة الرطوبة في الهواء منخفضة ولذلك يتبخّر العرق بسرعة من سطح الجلد ولذلك نشعر وكأننا لا نعرق . 7 . أ . الادعاء غير صحيح . عندما يكون الشخص موجودًا في تل أبيب يشعر وكأنّه يعرق أكثر، وذلك لأنّ العرق لا يتبخّر عن الجلد بل يسيل عليه فيشعر الشخص بأنّه مبلل بالعرق . كذلك يعرق الشخص عندما يكون في إيلات، ولكن العرق الذي يفرزه جلده يتبخّر بسرعة من الجلد فيشعر بأنه جاف وكأنّه لا يعرق . ب . الادعاء صحيح . عندما تكون نسبة الرطوبة في الهواء منخفضة تبخّر العرق من الجلد يزداد ويفقد الشخص الكثير من الماء عن طريق التعرّق . لذلك خطر الإصابة بالجفاف أكبر في إيلات منه في تل أبيب . 8 . الجواب ب 9 . أ . إفراز بُراز جافّ – يقلل من كمية المياه التي يفقدها الجسم مع البراز . ب . قدرتها على استيعاب الماء من الغذاء – تعفيها من الارتباط بمصادر المياه السائلة . ج . إبعاد الجسم عن الأرض – يقلل من ارتفاع درجة حرارة الجسم ( الهواء القريب من الأرض يكون حارًا أكثر من الهواء الذي فوقه ) ومن ضرورة فقد الماء أثناء عملية تبريد الجسم . د . الاختباء في الجحور – في الأيام الحارة درجة حرارة الجحر تكون أقل من درجة حرارة البيئة، بينما رطوبة الهواء في الجحر تكون أعلى مما في الخارج، لذلك، فقد الماء يكون أقل داخل الجحر . 10 . إيجاد مكان مظلّل، والانتظار فيه، ولكن في نفس الوقت ترك علامات بارزة تدلّ على مكان وجوده . الحرص على تناول مأكولات غنية بالماء ( مثل الفواكه والخضراوات وما شابه ) والامتناع عن تناول مأكولات جافّة أو مالحة . أما إذا كان من غير الممكن البقاء في المكان، من المهم القيام بأعمال تقلل من رفع حرارة الجسم وفقدانه للماء مثل : أ . المكوث في الظل في الساعات الحارة والسير في الساعات الباردة فقط ( أوقات الصباح أو قبيل المساء ) . ب . تغطية الجسم من أشعة الشمس ( في النهار لبس قبعة وقميص خفيف مع أكمام طويلة . وفي الليل ملابس دافئة أكثر ) . 11 . يفقد الإنسان الماء أثناء النوم أيضًا – في الأساس عن طريق جهاز التنفُّس وكذلك عن طريق التعرّق .
|