|
|
صفحة: 41
41 2 . ترتيب غير صحيح لجريان الدم في الأوعية الدموية المختلفة كإجابة عن سؤال بسيط يُطلب من الطلاب ترتيب نظام جريان الدم في الأوعية الدموية، أي أن يفصّلوا من أين وإلى أين يجري الدم في الأوعية الدموية ( القلب، الشُّعيْرات الدموية، الشرايين والأوردة ) . الكثير من الطلاب وفي جميع الأعمار، يجيبون عن هذا السؤال كما يلي : الدم الذي يخرج من القلب يجري في الشرايين ومنها إلى الأوردة ومنها إلى الشُّعيْرات الدموية . والتعليل هو في الغالب نفس التعليل : الدم يجري من الأوعية الكبيرة إلى المتوسطة ومنها إلى الوعاء الأصغر . يأتي هذا الخطأ متلائما مع عدم الفهم بأنّ الجهاز هو جهاز مغلق وإلى عدم الفهم لترتيب الأحجام . من هذه الإجابة يمكننا أن نستنتج بأنّ المجيب لا يفهم بأنّ الشرايين تنقل الدم باتجاه واحد – من القلب، بينما تنقل الأوردة الدم بالاتجاه المعاكس – إلى القلب . وأنه لا يعي أهمية الشُّعيْرات الدموية، والتي عبر جدارها تحدث عملية انتقال المواد . يبدو أن الطالب يتخيل الأوعية الدموية على أنها شبكة أنابيب شبيهة بشبكة الأنابيب التي تنقل الماء إلى البيوت، والتي فيها تتدفق المياه من الأنابيب الثخينة إلى الأنابيب الرفيعة أكثر والتي تنتهي عند الحنفية التي فوق المَغْسلة في البيت حيث تفتح الحنفية فيتدفق الماء خارجًا منها . توصيات لمواجهة هذه الصعوبات : التركيز على أهمية الشُّعيْرات الدموية كوحدة وظيفية في جهاز النقل – هذا التركيز يمكّن من تسوية التناقض، في الظاهر، بين كون جهاز النقل جهازًا مغلقًا وبين قيامه بنقل المواد إلى الخلايا . هنا من المفضل الاستعانة بأمثلة على عبور المواد بين الدم الذي في الشُّعيْرات الدموية وبين خلايا الجسم، وكذلك على عبور المواد بين الدم والهواء الذي في حويصلات الرئة وبين القناة الهضمية والدم . فهم العملية الرئيسة التي تحدث في الشُّعيْرات الدموية تساعد الطلاب على فهم الترتيب الصحيح لجريان الدم في الأوعية الدموية المختلفة : من القلب – إلى الشريان – إلى الشُّعيرة الدموية – إلى الوريد ومنه العودة إلى القلب . كما أن فهمها يمكن أن يساعد على فهم دورتَيْ الدم . 3 . صعوبة فهم ترتيب الأحجام المجهرية لكي نفهم أن الذرّات والجزيئات تمر عبر أغشية الخلايا، سواءً كنّا نتحدث عن الخلايا التي تتركب منها جدران الشُّعيْرات الدموية أو كنّا نتحدث عن خلايا الجسم التي معدّة لها المواد، لكي نفهم ذلك علينا أن ندرك بأنه يوجد فرق كبير في الحجم بين الجزيئات والذرات وبين الخلايا . يجب أن نفهم أن غشاء الخليّة نفسه مبني من جزيئات وذرات . فهم الفرق العظيم في الحجم ( الذرّة أصغر من الخليّة بـ 10,000 أو 100,000 مرة ) يمكّننا من أن نفهم كيف تمر المواد من بين الذرّات التي يتألف منها غشاء الخليّة . توصيات لمواجهة هذه الصعوبة : التركيز على النسبة بين أحجام الذرّات أو الجزيئات الصغيرة وبين الخلايا – هذا التركيز يساعد على الفهم بأنّ المواد يمكن أن تعبر عبر أغشية الخلايا التي تبني جدران الشُّعيْرات الدموية . لهذا الغرض من المفضل استعمال التسلسل الهرمي البيولوجي . للتوسّع مشاكل في الفهم تتعلق بجهاز النقل، إلى أين يوصل هذا؟ المرشد للمعلم ص . 36 - 38 ترجمة مقال Arnaudin وَ Mintzes حول موضوع : مفاهيم بديلة للطلاب في موضوع الدورة الدموية البشرية وهي موجودة في الوحدة التعليمية صميم الموضوع في المرشد للمعلم ص . 31 - 40 المصدر في : Arnaudin M . W and Mintzes J . J . ) 1986 ( The Cardiovascular System : Children Conceptions and Misconceptions . Science and Children, feb : pp . 48 - 51
|

|