صفحة: 53

53 صفحة 114 عند غالبية اللافقاريات البحريّة وغالبيّة الأسماك والبرمائيّات يُخصب الذكر البيوض في الماء ( إخصابًا خارجيًّا ) ولا يتمّ ذلك إلا بعد أن تضعها الأنثى . مقابل ذلك، تضع إناث الطيور والزواحف البيوض بعد إخصابها داخل جسمها فقط ( إخصابًا داخليًّا ) . يضع دجاج الأقنان البيض دون علاقة بالإخصاب : إذا حدث إخصاب – يضع بيضًا مخصبًا، وإذا لم يحدث إخصاب – يضع بيضًا غيرَ مخصب . صفحة 115 سؤال 1 : الجواب د . كلما كان الجنين أكبر، احتوت البيضة على كمّيّة أكبر من الغذاء له . سؤال 3 : تحتوي جميع البيوض على موادّ غذائيّة . قشور بيوض الأسماك والبرمائيات دقيقة أمّا بيوض الطيور والزواحف فقشورها أكثر سمكًا، وتحمي من الصدمات وفقدان الماء؛ تحتوي بيوض الزواحف والطيور على أغشية ( تحبس بينها السوائل ) . صفحة 117 البيضة لها طرفان الطرف العريض من البيضة والطرف الرفيع . عندما ندحرج بيضة فهي تتحرّك دائريا حول طرفها الرفيع . يسمّى السائل الشفّاف بالإنجليزية "بياض البيضة" ( egg white ) وليس "زلال" ( protein ) ؛ وذلك لأنّه يحتوي على زلاليات أقلّ من الصفار، يبدو أنّ هذا المصطلح ملائم أكثر . يمكن أن نطلب من التلاميذ أن يجدوا أيضا الحمّالات – اللفائف البيضاء الخارجة من صفار البيضة والتي تربطها بالقشرة . عندما تبدأ بيضة الدجاجة طريقها ( إلى التكوّن ) فإنّها تحتوي على نواة الخليّة فقط، قليل من السيتوبلازم والصفار . ومع تقدّمها في أنبوب البيض عند الدجاجة، تفرِز عليها غددٌ خاصّة زلالاً . بعد الإخصاب تتقدّم البيضة بحركة لولبيّة وتُغلّف بالبياض . في أعقاب الحركة اللولبيّة تتكوّن لفائف زلاليّة، تربط الصفار مع القشرة وتثبّته في مكانه . صفحة 120 سؤال 1 : فحص الباحثون في التجربة عدّة مجموعات من البيض، التي حضّنوها في درجات حرارة مختلفة . كلّ الظروف باستثناء درجة الحرارة كانت متطابقة في جميع المجموعات . أهمّ مقياس كان نسبة فقس الفراخ . أعلى نسبة تفقيس تشير إلى درجة الحرارة المثلى . سؤال 2 : ( أ ) المتغيّر المستقل هو درجة الحرارة والمتغيّر المتعلّق هو نسبة الفراخ التي تفقس . ( ب ) الرسم البيانيّ المناسب الموجود في الرسم التوضيحيّ 3 ، الذي تكون قمّته في درجة حرارة °C 39 . ( درجة الحرارة المثلى ) . أعلى من هذه الدرجة وأقلّ منها تكون نسبة الأنسال التي تفقس أقلّ . سؤال 3 : يُحضن بيض الدجاج لأغراض اقتصاديّة : لبيع البيض للأكل، أو لبيع الصيصان المُفرّخة منها . بيض النسور يُفرّخ بهدف إنقاذ النسور من الانقراض . هذا هدف له أهمّيّة قِيَميّة، وليست اقتصاديّة . صفحة 121 من الجدير به التأكيد على عمليّة الانغراس في بطانة الرحم، لأنّ التلاميذ يتخيّلون، خطأ، أنّ الجنين يحلّق في البداية في تجويف الرحم . كما أنّ عدّة أنواع من الأسماك والبرمائيات والزواحف تتطوّر داخل جسم الأمّ، ولكن بخلاف الثدييّات، لا يتمّ تطوّرها بملاصقة مشيمة بل داخل بيوض موجودة في جسم الأمّ . في النقاش حول التوالد نذكر هذه الحيوانات .

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار