|
صفحة: 50
50 مركّبة أكثر، حيث يوجد هنا مصطلحان لهما معنى مختلف : الخلايا التناسليّة الأنثويّة – خلايا البُوَيْضة – موجودة داخل بُوَيْضات . البُوَيْضات لها أغلفة تحمي خلايا البُوَيْضة وخلايا أخرى موجودة في كلّ بُوَيْضة، وتشارك في عمليّة الإخصاب عند النباتات . صفحة 100 سؤال 1 : الزنبق الزراعي ليس نباتًا ثنائيّ المسكن؛ لأنّ أزهاره ثنائيّة الجنس . أيْ : فيها مدقّة وكذلك أسْدِية ( نرى ذلك بوضوح في الصورة ) . سؤال 2 : بما أنّ الذين يعانون من الحساسيّة حسّاسون لحُبَيْبات لقاح الأزهار ( الذكريّة ) ، يستحسن اختيار نباتات زينة ثنائيّة المسكن، وغرس نباتات أنثويّة فقط داخل البلدات وهكذا لا تنشر لقاحًا ( تحتوي أزهارها على مدقّات ولا تحتوي على أسْدِية ) . مثلا، من المستحسن غرس أشجار نخيل أنثويّة وما شابه . في هذه المرحلة اخترنا عدم تناول طرق التلقيح المختلفة، بل ذكرنا أن مرحلة التلقيح تحدث قبل مرحلة الإخصاب عند النباتات . كما أكّدنا على ضرورة حماية الحيوانات المنويّة في هذه المرحلة الحسّاسة . فيما بعد في هذا الفصل، وتحت عنوان التقاء الأزواج ، نتناول طرق التلقيح المختلفة بتوسّع . صفحة 101 مصطلحان مختلفان : حيوان منويّ وبذرة – من المهمّجدًّا أن ينتبه التلاميذ إلى التشابه بين المصطلحين بالعبرية . في النباتات يوجد فرق بين الحيوان المنويّ ( الخليّة التناسليّة الذكريّة ) والبذرة ( التي تنتج في داخل الثمرة بعد الإخصاب، وتحتوي على جنين ونسيج غذائي، وقد تنبت وتتطوّر إلى نبات جديد ) . عمليّتان مختلفتان : إنبات حُبَيْبة اللقاح وإنبات البذرة – من المهمّ أن يميّز التلاميذ بين عمليّة إنبات حُبَيْبة اللقاح ( ونموّ أنبوب اللقاح داخل المدقّة ) وإنبات البذرة ( التي تخرج من الثمرة وقد تنبت ويتطوّر منها نبات جديد ) . سؤال 1 : تنتج الحيوانات المنويّة داخل حُبَيْبات اللقاح، وتبقى في داخلها في مرحلة التلقيح – الانتقال من السداة التي نتجت فيها – إلى ميسم الزهرة . من هنا تتحرّك داخل أنبوب اللقاح من الميسم عبر القلم حتى مبيض الزهرة . عندها فقط تدخل الحيوانات المنويّة إلى داخل المبيض، وتخصب البُوَيْضات التي في داخله . سؤال 2 : تخرج بُوَيْضة المرأة من المبيض، وتتقدّم إلى داخل قناة البيض حتى مكان الإخصاب . أما بُوَيْضة النبات فلا تتحرّك من مكانها، بل تبقى داخل المبيض . صفحة 102 الظاهرة الخاصّة في "ليل الإخصاب المتزامن" عند مَرجان الشعاب بالقرب من أستراليا لا تميّز أنواع المَرجان في منطقتنا ( في البحر الأحمر وفي خليج إيلات ) . سؤال 1 : السيئات : ( أ ) تتجمّع مفترسات مختلفة في المنطقة في موسم التكاثر، وتأكل كثيرًا من الخلايا التناسليّة للمَرجان ومن اليرقات الناشئة التي تتطوّر في الأيّام التي تلي ليل الإخصاب؛ ( ب ) عاصفة غير متوقّعة أو تلويث مياه البحر بمادّة سامّة قد يسبّب إبادة كلّ جيل المَرجان الناشئ في تلك السنة . سؤال 2 : الحسنات : ( أ ) أنه يزيد بقدر كبير من احتمالات وصول الخلايا التناسليّة إلى هدفها، أيْ : التقاؤها مع الخلايا التناسليّة الملائمة، وعدم فقدانها في أرجاء البحر؛ ( ب ) أنّه يحدث في موسم فيه ظروف البيئة مُثلى لبقاء الخلايا التناسليّة في الماء؛ ( ج )
|