|
صفحة: 62
62 ( كروموسوم واحد فقط من كلّ زوجين متماثلين ) . وهكذا لا تكون المادّة الوراثيّة في كلّ خليّة تناسليّة متطابقة بالضرورة . ولذا تكون صفات الأنسال متنوعة أيضًا ( وليست متطابقة ) . سؤال 3 : تنوّع الصفات في الأنسال الناتجة في أعقاب التلقيح الخلطيّ يكون أكبر بالمقارنة مع التلقيح الذاتيّ . تنتشر بذور النباتات في كلّ اتّجاه . كلّما كان تنوّع الصفات أكبر زاد الاحتمال لأن يبقى جزء من الأنسال، على الأقلّ، في البيئة التي وصلوا اليها . سؤال 4 : في البيئات التي تسودها ظروف غير متغيّرة تقريبًا توجد أفضليّة للتلقيح الذاتيّ، لأنّه إذا بقي النبات الأمّ في تلك البيئة هذه إشارة إلى أنّ صفاته ملائمة لظروف الموقع، وكذلك صفات أنساله أيضًا . بينما تكون الأفضليّة في البيئات التي تسودها ظروف متنوِّعة ومختلفة للتلقيح الخلطيّ؛ لأنّه يُنتج أنسالا تملك صفات أكثر تنوّعًا، كما أنّ جزءًا منها، على الأقلّ، ينجح في البيئة التي وصلوا إليها . صفحة 177 سؤال 1 : نعم . في التلقيح الذاتيّ تحصل الأنسال على DNA من والد واحد، بينما في التلقيح الخلطيّ تحصل على DNA من والدين . سؤال 2 : يوجد تلاؤم بين الأزهار والملقّحات . مثلا : العصافير الملقِّحة لها منقار دقيق وطويل ولسان طويل وخشن، بمساعدته تلحس الرحيق حتى لو كان لزجًا . أغلب العصافير عديمة حاسّة الشمّ، ولكنها تميّز جيّدًا الألوان : الأحمر والبرتقاليّ والأرجوانيّ . ووفقًا لذلك، فأزهار العصافير لها شكل جرّة عميقة ذات فتحة واسعة، ورحيق لزج جدًّا مخفيّ في أعماق الزهرة . ألوان الأزهار هي التي تميّزها العصافير بسهولة، وأغلب هذه الأزهار لا تفوح منها روائح . جواب : الألوان متلائمة مع قدرة رؤية النحل؛ اللقاح والرحيق مكشوف؛ حُبَيْبات اللقاح خشنة ودبِقَة، النحل مغطّى بالشعَيرات، واللقاح يلتصق بجسمه بسهولة؛ طول جسم النحلة ملائم لموقع الرحيق داخل الزهرة . صفحة 178 جواب : الفراش له خرطوم طويل ودقيق يمكّنه من امتصاص رحيق الأزهار، بشرط أن يكون مخفّفا ( سائلاً ) جدًّا . يميّز الفراش بين ألوان كثيرة، له حاسّة شمّ متطوّرة أيضًا، يستطيع تمييز الروائح الرقيقة . الأزهار لها شكل جرّة عميقة وضيّقة . عندما تُدخل الفراشة خرطومها إلى عمق الزهرة وتمتصّ الرحيق، تلتصق حُبَيْبات اللقاح به، وهكذا تنقلها من زهرة إلى أخرى . صفحة 179 سؤال 1 : نعم، الأزهار عديمة وسائل الجذب والمكافأة ( التي لا تؤثّر على الرياح ) ، وانعدامها يوفِّر موادّ وطاقة . حُبَيْبات اللقاح صغيرة وغير دَبِقة، تُحمل بسهولة مع الرياح ويُفقد الكثير منها . ووفقا لهذا، تُنتج الأزهار كميّات هائلة من اللقاح، ومبناها يزيد من الاحتمال بأنّ جزءًا من حُبَيْبات اللقاح، على الأقلّ، تعلق بمياسم الأزهار ( البارزة والمتفرِّعة ) . سؤال 2 : الماء، مثل الرياح، لا يحتاج إلى وسائل جذب ومكافأة أيضًا، في هذه الحالة قد تُفقد حُبَيْبات لقاح كثيرة أيضًا . ولذا يمكن أن يفهم التلاميذ أن الأزهار الملقَّحة بالماء أيضا تميل للخضرة، وهي عديمة الرائحة والرحيق، وتنتج كميّات كبيرة من حُبَيْبات اللقاح . سؤال 3 : لا . دون تلاؤم بين الأزهار وطريقة تلقيحها لن يكون هناك إخصاب، وهذه النباتات لن يكون لها أنسال . مثل هذه النباتات تنقرض وتزول من العالَم . سؤال 4 : الهدف من السؤال هو إجراء نقاش . ليس له إجابة قاطعة، لأنّها تتعلّق بوجهة نظر المجيبين . تعليلات مؤيّدة للفكرة – ترسل النباتات للملقِّحات معلومات حول مكانها وحول الغذاء الموجود فيها؛ تنتقل الرسالة بقنوات
|