|
صفحة: 60
60 يكون جاهزًا لاستيعاب الجنين، وتمكينه من الانغراس والتطوّر حتى الولادة . سؤال 2 : الجواب ج، لأن مقياس السلوك يقيس خُطى البقرة . سؤال 3 : هذا مثال لسؤال مفتوح يمكن أن تكون له إجابات كثيرة . يشجّع السؤال على التفكير الإبداعيّ، ويساعد على تنمية قدرة نقل فكرة من مجال إلى آخر واقتراح طرق مبتكرة لتطبيقها في مجال آخر . لكن في هذه الحالة، بدلا من أن نطلب من التلاميذ أن يطرحوا إمكانيات متنوعة لحلّ مشكلة ما، يُطلب منهم اقتراح استعمالات جديدة "لحلّ قائم" . ( أ ) استعمالات ممكنة : تحديد موعد الإباضة وتحسين تكاثر حيوانات مهدّدة بالانقراض؛ تشخيص حالات تسلك فيها الذكور الشبقة بعدوانيّة ( مثل الفيل الذي قتل فيلة في السفاري في رمات غان ) . ( ب ) على التلاميذ أن يتطرّقوا إلى عمليّة التفكير التي مرّوا بها ( تفكير ما وراء الإدراك ) . صفحة 165 ظاهرة إنتاج أعضاء جديدة في النباتات طيلة حياتها ممكنة بفضل القمم النامية الكثيرة للمجموع الخضريّ والجذريّ . في هذه المناطق الخاصّة، وفيها فقط، توجد أنسجة جنينيّة ( مِريستيميّة، إنشائية ) ، تُحفظ فيها القدرات الجنينيّة . في صف، مستواه التعليميّ عالٍ، يمكن إجراء نقاش والتوصّل إلى تعميم مشوّق : في النباتات والحيوانات أيضًا يوجد فصل بين الجنينيّة والبلوغ، في حين يكون الفصل لدى الحيوانات بالزمن ( أي : تكون الجنينيّة فقط في مرحلة الصغر من حياتها ) ، يكون الفصل لدى النباتات في الموقع، وليس في الزمن ( وهو يستمرّ طيلة حياة النبات، ولكن في مناطق محدّدة فيه ) . أي : قد توجد في نبات بالغ أعضاء بالغة، وأعضاء ناشئة، وكذلك أعضاء جنينيّة . في الحيوانات البالغة ( وفي الإنسان ) توجد خلايا جذعيّة – خلايا لها صفات جنينيّة جزئيّة – لكن لا نجد في حيوان بالغ أعضاء جنينيّة . صفحة 167 سؤال 1 : من المهمّ أن تزهر النباتات في الفترة الملائمة للتلقيح . البرد، المطر، البَرَد، الثلج، العواصف، الحرّ والجفاف قد تسبِّب ضررًا للأزهار أو لملقِّحاتها . ملاحظة : موضوع الظروف الملائمة للتلقيح مفصّل فيما بعد في هذا الفصل . في هذه المرحلة من المحبّذ أن نتطرّق إليه بصورة أوليّة . من الواضح أنّه في المنطقة الباردة أو المتجمّدة في الشتاء، من المستحسن أن يحصل الإزهار في الربيع أو في بداية الصيف، بينما يحصل الإزهار في الصحراء في الشتاء أو الربيع، عندما تكون الأرض ما زالت مشبّعة بمياه الأمطار، وقبل أن تسخن المنطقة وتجفّ أكثر . سؤال 2 : التشابه : ( 1 ) تبدأ الحياة مع الإخصاب؛ ( 2 ) عمليّة النموّ والبلوغ للنسل تبدأ بعد أن يكمل الجنين تطوّره ويخرج إلى العالَم؛ ( 3 ) الفرد لا يمكنه التكاثر، إلا بعد أن وصل البلوغ الجنسيّ واكتمل تطوّر أعضائه التناسليّة ( مَبيضان وخُصيتان في الحيوانات، وأزهار في النباتات ) ؛ ( 4 ) يحلّ موسم التكاثر في مواعيد تكون فيها ظروف البيئة ملائمة جدًّا للتكاثر؛ ( 5 ) عوامل خارجيّة ( مثل طول النهار ) وعوامل داخليّة ( مثل الهورمونات ) تؤثرانِ على موسم التكاثر . سؤال 3 : الاختلاف : ( 1 ) في الحيوانات من المهمّ أن تخرج الأنسال في الموسم الذي يتوفّر فيه غذاء كافٍ لها ولوالديها اللذَين يعتنيان بها؛ بينما في النباتات، فإنّ الظروف التي تنتشر فيها البذور أقلّ أهمّيّة ( لأنّه إذا لم تكن الظروف مناسبة للإنبات فستبقى البذور في حالة سُبات حتى يحين الموسم الملائم ) ؛ ( 2 ) لدى معظم الحيوانات التي وصلت مرحلة البلوغ الجنسيّ لا تتطوّر أعضاء جديدة، بينما لدى النباتات تتكون أعضاء جديدة ( مثل أوراق وأزهار ) حتى في النباتات البالغة أيضًا . مثال لفرضيّة : إذا عرّضنا نباتات الصيف إلى ظروف إضاءة طويلة في الشتاء ( بواسطة إضاءة اصطناعيّة ) فسيؤدي هذا إلى إزهارها في الشتاء أيضًا . على وصف التجربة أن يشمل تفاصيل عن مُراقَب لساعات تعريض النباتات للضوء والظلام .
|